*عدسة مكبرة*...للكاتبة دينا عادل
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
"الاقدار لها النصيب في جعلك تبتسم للحياة مرة أخرى ان كان هناك عائق عليك ، وأيضا تجعلك تشعر بألم ليس له آخر ، فنصيبك حتما مكتوب والعشق ينتظرك سوف يأتيك ، تأكد ان كل ما كان الشيء صغيرا وكل ما كانت الأشياء غير واضحة فاستخدم (الع دسة المكبرة) "
أغلقت القلم الذي دون تلك الكلمات وهي تتذكر قصتها وحياتها في السنوات الماضية وتبتسم لتلك الصورة التي امامها !
قصتنا ليست بنسج من الخيال أو أسطورة أمير وأميرة ذات نهاية سعيدة. بل واقع بحلوه ومره سعاده حلمت بيها البطله و لم يكن الطريق لتحقيقه ورودا وأزهارا عشنا معهامرحلة عابرة حالما تحل محلها قصة حقيقية. وهذا هو المؤلم في الأمر البداية كانت مبنية على الحب و الاحترام الذي رافقته الثقة . أو ليست هذه أسس بناء كل علاقة؟
جزء بسيطا من حكايتنا أو بالأحرى الجزء الذي استطعنا ترجمته بالكلمات. شاطرناه معكم في الجزء الاول من بناتي حياتي ونكملها بالجزء الثاني
يختلف الكثير بأراء عن شخصية
المرأه، هل هي قوية ام ضعيفة ، ويظل يكثرون
بالحديث عن ضعفها وانها كالجناح المكسور
واشيأء كثيرة هي في غنى عنها
فالمرأه بئر مظلم ، لا تعرف ما بداخله
حتى تاتيك الجرأه لإقتحامه، وحتى
إن استطعت لن تستطيع رؤية شيء
فألمرأه لغز وستظل كذلك إلى ما لا نهاية
ولكن إن جعلنا الامور ابسط قليلا
فنستطيع تشبيهها بقصائص الورق
نعم رقيقة، خفيفة، وبأقل تأثيرات الكون
تتأثر ، ف ربما تطير للاعلى وربما الاسفل
ولكنها تبقي في تغير مستمر ولا تظل ساكنه ابدا
وبما اننا شبهنا المرأه بقصائص الورق فهل نعتبر الرجل الرياح .
#إيمان_حمدان
كل حقوق الملكيه خاصة للكاتبه رباب عبد الصمد
مقدمة
لما البنت بتحب بجد فبتحب باخلاص وبتدى كل ما عندها ولو اتخانت بتتوجع بقدر حبها ولما فجاة تلاقى فى نفس الوقت ان عائلها وسندها مات هو الاخر فبتحش بوحشة الدنيا وفجاة انسان يظهر فى حياتها يعوضها كل معانى الحب واشكاله حب اب وحب اخ وحب صديق فبتحس فى اللحظة دى ان ربنا عوضها لانه بعتلها اب روحى اخر واعطاها خلاصة تجاربه فى الحياة ولكن تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن وياتى مالا يطيقه بشر وتتصارع احداث الدنيا وتجهلها تعيش حياه لم تكن فى حسبانها وده اللى هنتعرف عليه فى روايتنا .
بالنسبة للبعض الانتقام ليس سوا هدف صعب المنال فلمَ يتعبون أنفسهم في محاولات فاشلة منهم في الانتقام
و البعض فالانقتام هو هدفهم الوحيد.. لا يهتمون أن ماتوا و هم يحاولون الانتقام.. المهم انهم بذلوا كل شئ حتى نفسهم لأجل انتقامهم
أما البعض الآخر يعيش لينتقم.. فهم ليس لديهم سبب للحياة سوا الثأر ممن دمر حياتهم
فضمن من تظن بطلتنا
الانتقام قرار ما إن تتخذه و تصر عليه لن يستطيع أحد أن يوقفك.. ستصل إلى هدفك لا محالة فهم ضعفاء أمام إصرارك
ربما عذبوها لكن إيمانها و إصرارها كان أقوى من تعذيبهم لها.. مهما فعلوا لن يستطيعوا جعلها تتراجع عن قرارها
لم تكن ضعيفة بل قاومت كثيرا و ظن البعض أنها لا تموت O.O
هي صغيرة لما يفعلوه بها..
هي أجمل من أن تمضي حياتها هنا..
هي لا تستحق أن يُفعل بها كل هذا..
هي كانت كالملاك تسير على الأرض
هي الآن اصبحت أشبه بجثة هامدة لا تزال بها بقايا الروح
الموت ليس النهاية بل هو بداية لحياة جديدة
و ثق تماماً أنه سيكون هناك من يسير على خطاك ليصل إلى هدف ام تستطع انت الوصول إليه
قد تتعجب مما تقرأ ولكن هذه كانت حياتها..
لن أجبر أحد على قرأة قصتي ولكن سأدع الأمر لفضولكم ;)