قصة اجتماعة تحاكي واقع نهرب منه.. ونشمئز منه طوال الوقت.. بل نجيد الحكم عليه دون التطرق لا لأسباب او طرق علاج..
حكايتنا تختلف كلية عما تداولته مثل تلك القصص.. ولكن هنا..
سنرى الواقع بعيون آخرين لا نعلم عنهم شيء..
فتابعونا 🌱
تدور الرواية في الحاضر مع طبيب يصارع ماضٍ يطارده ويصر على تنغيص حياته، هل كان هو القاتل أم أن هناك من ورطه في جريمة حدثت في مدرسته، هل الخوف دافع قوي لإنهاء حياة شخص آخر؟
كلها تساؤلات تجيب عنها أحداث الرواية.
قالت بجفاف :- أريد أن أعرف إلى متى سيستمر زواجنا
برقت عيناه بغضب .. مال رأسه نحوها وهو يقول ببرود :- عندما أتزوج .. فأنا أتوقع أن يدوم هذا الزواج .. أنا لا أتسلى يا نانسي
احمر وجهها بحرج وهي تنظر بعيدا عنه .. إلا أنه مد يده عبر الطاولة وأمسك بذقنها ليجبرها على النظر إليه قائلا :- انظري إلي جيدا يا نانسي عندما أكلمك .. فأنا أيضا لدي شروط عليك معرفتها .. بعد زواجنا ستعودين فورا لمتابعة دراستك من حيث توقفت
حاولت أن تتحداه بنظرتها العنيدة .. ولكن القوة في عينيه اكتسحتها وتركتها عاجزة عن قول أي شيء عندما قال بقسوة :- كما أنني أتوقع منك تلبية كل رغباتي يا نانسي ..أتفهمين ؟
تركزت نظراته على شفتيها مما جعلها ترتعش وتبتعد عن أصابعه القاسية .. اعتدل في جلسته قائلا بجفاف :-
سآخذ أوراقك الشخصية كي يتم الزواج في بداية الأسبوع القادم .. غدا صباحا سوف تجرى العملية للسيدة مريم .. وأريد أن تختفي جميع مخاوفها فور صحوتها من التخدير ومعرفتها بزواجنا
استأذن منها وغادر بعد أن ألقى ثمن القهوة على الطاولة أمامها .. شعرت بالغضب الشديد من غطرسته وتعاليه عليها .. ثم أكدت لنفسها بأن محمود فاضل لا يهمها .. ما يهمها هو شفاء والدتها .. وتوفير الأمان للينا
وهي مستعدة لدفع أي ثمن لتحقيق هذا .. إلا أنها لم تستطع منع رجفة الخوف التي اجتاحت
حينما نظن أننا وصلنا الي نهايه المطاف ووقفنا علي حافه الهاويه
يصبح للقدر راي اخر
ليعزف انشوده جديده
ويسطر بدايه جديده
لم تكن النهاية
بقلمي عفاف شريف♥️
دراما اجتماعي واقعي حزين رومانسي ❤
قد نظنها نهايه العالم ، لكن ما هي إلا حياه أخري !
دخيله متمرده ...جمعها قدرها السيئ به وهو الوسيم غليظ القلب توفي اخيه ليتركها له ...اجبرتهما الوصيه والعائله ان يكونا بطريق واحد معااا....ظنها لقمته السائغه سوف يفعل بها مايشاء لتستجمع قوتها..وتحاربه بكل مااوتيت من قوه.... لكن للقدر رأي آخر تجاههم فما هو !!!
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه فاطمة الألفي
تركنى ورحل يوم زفافي يوم تتمناة كل عروس أن تعيش الفرحة باختيار شريك حياتها وتبدأ معا حياة زوجية سعيده ولكن شاءت الأقدار أن يتغير مصيرها في ليلة زفافها .
احببت من جرحنى وتركنى يوم زفافي و تزوجت من آخر لم اتوقع في يوما في حياتي أن أصبح زوجته و تغيرت حياتى يوم زفافى