افتقد الحريه ولكنها امنيتي ان اكون حرة مذهبي الصدق ولكن مجتمعي يفتقد الصدق اشتقت للعشق ولكن قلبي مغلق الى اشعار اخر يسعى لترميم وبناء ذاته من جديد
بقلمي
عذاري ال شمر
قصة من الواقع عن فترة مضلمة من حياتي ،
ورحلت تلك الايام من حياتي مع ما بها من ألم ومعاناة لاتوصف و الى ألأن لم استطع ان اتخلص من اثار هذه المرحلة المؤلمة ، لكن مهما كانت الصعوبات ومهما استمرت المعاناة ومهما اسطاع الضلم والطغيان ان يتمكن من حجب الضوء من قلوب الناس لم يستطع ان يكسر من بصيص الأمل في قلوبنا ، لأننا على يقين وثقة تامة انه مهما ارتفع الطغاة وكبر شأنهم في الأرض مصيرهم الهلاك ، ((وإن تخليد مصارع وسقوط الطغاة، فيه من العبر والعظات الكثير الكثير، لمن كانوا مثلهم يسيرون على نهج فرعون {إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين} (سورة القصص: 4) ))
إن وجودك هنا يعنـي انضمامك للعالم الواقعـي
شخصيات الرواية من واقعنا ..
ستجد نفسك تعيش بينهم تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فمن المستحيل ان تقرأ هذه الرواية دون أن تذكر شخصيةً مـا في حياتك .. سواء كانت جيدة ام سيئة
ستجد الذ اعدائك بينهم .. او يمكن ستجد اكثرهم وفاءً لك
ستجد امـاً ضحت واوفت لأولادهـا .
لكن القدر لم ينصفهـا .. ليعانوا اولادها ماعانت
فيتحملوا عبئ مرضهـا بينما كانت تحمل عبئ تربيتهم منذ صغرهم .
فهنا تجد اسمى انواع الحب والوفاء بين الام وأولادها والاخوة فيمـا بينهم ..
احداث القصه جريئة ...الحياة تحمل لنا الكثير من المفاجأة والاسرار ولكن ماذا لو صحوت فجاءة ووجدت نفسك قد قلبت حياتك راسا على عقب بيوم واحد ولحظه وحده تتغير كل حياتك وتسير بطريقه مختلفه لا تعرف كيف توقفها فهل ستتعايش مع واقعك او تثور عليه او تنتقم من الذي كان سبب لكن ماذا سيحصل بعدها ..
وماذا عن حب الذي يطرق باب البعض ..لا نعرف كيف ولكن يحدث ولك منا حكاية معها ..