_" لمست يد الجثه فأصابها صداع قوي وامسكت رأسها بقوه و .. "
_"من انتي ؟ وما الذي تفعلينه في مسرح الجريمه وفي منتصف ا لليل.؟؟ " فاجئها صوته الرجولي الأجش لتلتفت بصوره مفاجئه حتى ارادت ان تقع من السلم المتحرك ولكنه تدارك الوضع ليحملها بصوره خاطفه ووقعت بين يديه !
سُحر بعينيها ...
...
...
_" صرخ بصوته "ايتها الانسه ! نحن في تحقيق ونحتاج ادله لا تخمينات ! لا نعرف صحتها ! "
تنظر في عينه وتصرخ . "قد تملك جسدي و حياتي ولاكنك لن تملك قلبي وحبي أبدا يا إبن العاهر..."لتسقط أرضا إثر صفعته المدويه
لينظر لها ببرود ويأمرها بهدوء مرعب
"إنهضي ..أنا أنتظر هيا أكملي "
♡♡♡♡♡♡♡♡♡☆☆☆☆ ♡♡♡♡♡♡♡
قصة تحكي عن غرور رجل وبروده وأنانيته أمام مخدره وهوسه المرأة التي يحب سرا
دى ثانى روايه اكتبها
اتمنى ان تنال رضاكم
****
عندما وقعت كاثي في حب ابن عمها ريمون لم تكن تعلم أنها ستدفع ثمن حمايتها له ولعائلة أبيها ألماً سوف يكون له ريمون يداً فيه، سوف يكون طرفاً في رحلة الضياع التي سيرسلها فيها أقرب الناس لها.
ماذا ستفعل كاثي؟ وهل سيعلم ريمون دوره في تحطيم المرأة الوحيدة التي أحبها في حياته؟ أم أنهما سيتحركان حتى النهاية كقطع في رقعة شطرنج لا حول لهما ولا قوة، لا تملكان تغيير مصيرهما؟
اولـي أعمالـي الأدبيـه، رغم بستطها الا أنها تُشكِل فارِقاً معـي.
-أأقول احبُـك يا قمـري .. آهٍ فليـس بإمكـاني ف أنا لا املُك سوي عيناكِ واحزاني .. وهذا الماضي وآهٍ مِنهُ الذي حطـم قلبَي وآمالي.
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
قصه تتكلم عن فتات عربيه لا تخاف لا تخشى اي شئ عنيده مجنونه لا تحب الأوامر ودائماً عندما يأمرها أحد لا تستجيب وكئنما لا أحد يكلمها وهي تحب كثيراً قراءة قصص المافيا وحتى إنها تحب أن تلتقي برجل مافيا حتى يأتي اليوم الذي تلتقي به ويصبح مهوساً بها إلى حد الجنون بعد تعب كبير معها وكل هذا يعود إلى جارها الذي يتحرش بها دائماً وتلقنه درساً ولاكن لا يفيد معه وعندها قرر والديها أن يرسلوها إلى اطاليا عند عمها خوفاً على الجار قبل ان يموت بين يديها و لتكمل دراستها