لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها.
فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل.
في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
يُقال ان العدام السّلطة يُحدث الفساد ، وانعدامها بدرجة مُطلقة يحدث الفساد المطلق . وهنا! نشأت سُلطة سوداوية تحكم ومحكوم يطيع، ونشأ بينهما الانتقام المطلق . فمن سيدفع الثمن ؟
شيفرة وَاحدة اصلية ستغير مجرى حياة آل ستايلز و آل سيلفر بأكملهم.
فماذا سيحدث للجميع ، اذا كان كل شيء مُخطط له مُنذ البدَاية مِن قبل مجهول عاش لسنين طويلة وراء الجدران الاربعة ؟
أ يُعقل ان تلتحم العائلتين لتصدِ الصفعة من عدوهم المجهول بَعدما كانوا اعداء لا يطيقون بعضهم ؟
ماذا سيحدث اذا كانت احداث هذه اللعبة مجرد تمهيد للهدف الحقيقي ؟
|| تنبيه⚠️ : قصة الرواية الحقيقية تبدأ من البارت 11 .
__________________
•EDWARD SILVER
•AYAR STYLES
___________________
#1boss
#1 mafia
#death
#1 عربية
#1 Roma
•نوع الرواية : اكشن - غموض - مافيا- رومانسي
•لا تحكموا على الرواية من بدايتها !
•توجد أفكار لا تناسب بعض العقول !
•جميع الحقوق محفوظة !
• لا أسمح بسرقة اي شيء ذكر في روايتي ، صدقاً أقاضي!
الرواية الاولى من سلسلة سجناء تحت رحمة وحوش...
هي أحيته وهو أماتها بين ظلاله تعيش...
حلم لطالما أرادت تحقيقه... لكن لم تكن تعلم أن ثمن تعليق حلمها أصبحت سجينة حب متوحش إسبانيا
هو روحه ميتة ما عاشه لم يعشه إنسان يقتل بيديه عاريتين... قابلها حيث حلمها وأصبحت حياته
أحيت شيئا لم يكن يجب أن تحييه... لا يستطيع عيش بدونها بينما هي تحاول محاربة ظلاله بعد تظاهر بخضوع...
❞ حين تجد سيدني بلوم نفسها مدينة بمليون دولار لمنظمة إجرامية دون أن تدري، تُجبَر على لعب دور الحبيبة المزيّفة لرجل الأعمال الغامض "اللورد مكنزي" لإنقاذ سمعته أمام صفقة أعمال مهمة تهدده الشائعات بخسارتها. ما بدأ كمسرحية للنجاة، يتحول إلى غوص خطير في ماضي لم ينتهي بعد؛ ومختلٌّ لا يعرف من المنطق سوى القتل. ❝
منذ ؛ ابريل ٢٠٢٤.