هل سمعتم بالجمل الذي يقطع الصحراء حاملا الماء على ظهره و هو عطشان ؟
إن البخيل الذي يجمع المال طوال حياته دون أن يستمتع به مثل هذا الجمل تماما
إنه يعبر الدنيا كاملة حاملا على ظهره حياة غيره
01/08/2021 كان تاريخ ولادة الفكرة
" أريد أن أكون امرأة سيئة ، أودك أن تكون صديقي و كل شيء لا يمكن لأي شخص آخر أن يكونه "
" سنقوم بأشياء لا ينبغي للأصدقاء القيام بها "
" نحن في بداية الطريق للجحيم "
" تعودت الذهاب و الإياب في هذا الطريق "
" لا يمكن للجحيم أن يكون طريقه قصيرا لهذا الحد "
سطع نورك في قلبي فتبعته بدون هواده
بكيتِ دموعكِ فاحتضنتها و جففتها بمنديل قطفته من ثياب حربي
انتظرت منك كلمة ، نظرة ، همسة و حتى اماءة لا تكاد تذكر
كنت أُسعد عندما تلجئين لي و لكن يعود الحزن و يسيطر علي عندما تنزلينني منازل كثيرة
دون منزلة واحدة ارتجيتها أنا و قلبي مرارا و تكرارا منكِ
أنا و صوت قلبي لم نجد له سوى لحن كمانٍ حزين يعزف قصتنا
أنا لن أنساك و أنت كلما وضعت رأسكِ على وسادتكِ ستفتقدينني
أنا من أحبكِ
عن قصة حقيقية
عندما تتشابك خيوط الأقدار
ترحل السعادةُعن تلك المملكة المثالية
فندرك أن الهدوء لم يكن سوى وهم
يصبح الأمان صعب التحقيق
و دربا من دروب الخيال
يشتد الصراع و ينتقل من
أعماق الأرض لسطحها
فيصبح ..... البقاء ..... هدفا يتقاتل الجميع من أجل بلوغه
الجزء الثاني من شمبالا
الغلاف من صنع أنامل المبدعة @itsmizey
هناك في أعماق الأرض
في جوفها حيث نعتقد أن الجحيم مشتعل
ترقد مملكة بين أحضان السلام و السكينة بعيدة عن أنياب البشر
بعيدة عن أطماعهم و شهواتهم و هوسهم بالسيطرة و السلطة المطلقة .
..... بعيدا جدا حيث لا يمكننا تصور سوى النيران و الشياطين
*
*
*
الغلاف من صنع الرائعة fadwahyun
أكره كوننا لسنا سوى شعبٍ فُرضت عليه السذاجة فأُرغمنا على عبادة انسانٍ
نٌجبر على التصفيق و البكاء و عندما نسأل
نبتسم و نرد
" نحن نحب الزعيم ... ربنا الجديد "
السذاجة أصبحت منهج حياة، فلطالما كان الربُ بكل شيء عليم و الجهل أبدا ليس من صفاتهِ
منذ الأزل ظهر في البشر أشخاص حمقى و للأسف هؤلاء الحمقى عندما تكون بأيديهم السلطة سوف يفرضون أمورا غريبة عجيبة فتجد أتباعه ينفذون بفم يأكل لا يتكلم
قسِّمنا و تم بيعنا للأفكار و ليتها كانت أفكارنا
كانت أفكارهم و مصالهم هم لكن نحن من دفعنا أرواحنا، أرضنا و كل ما يعزّ علينا ثمناً لخلافهم
كثرت الأسماء و لكن الحرب ظلت لها ذات النتائج
الموتُ