" رأيت من عشق مُقله ، خصلات شعر ، شفتين ، حبة خال ، اما انا .. فأنا عاشقٌ لرمش عينيها ذاك الذي كلما أغلقته مسحت على قلبي بجماله ، كل رمش و كأنه سيفٌ تنقش به حروف أسمها داخل قلبي "
Start >> 5/4/2019
End >> 18/2/2020
هو يكرهها كثيرا.... هي تتمنى ان تسلخ جلده... هو قاتل بلا قلب و خطير ... هي رأته هو يقوم بقتل شخص بكل دم بارد.. هو حاول قتلها مرارا... هي في كل مرة تنجو بسهوله... نظر إليها بعينيه الزرقاوتين ببرود وقال: لا تتدخلي بيني و بينها... والتكوني ممتنه بانني لم اقتلك إلى الآن.... ضحكت باستخفاف وقالت: وكأنني ساخاف من كلامك يا هذا... زحف الغضب إلى مقلتيها الخضراوتين و أكملت : لن اسمح لك بأن تتزوج اختي ابدا.... تكلم بسخريته المعهوده : لن تستطيعي منعي نظر الاثنان لبعضها بكره.... تعلم بأنه قام بخطبة اختها فقط لاخافتها.... ماذا سيحدث ان تزوجها... ومالذي سيفعلانه عندما يتحول الكره و العداء إلى مشاعر أخرى... مشاعرمشاعر لم يحسبى لها حسابا.......
لايلي :"ل..لک.نني...ل.للم أ..اافعلل ش..يئاااا !!؟ تقولها بنبرة مرتجفة ،بينما أحسّت بيده التي تعتصر وجنتيها لتبرز فمها و يقوم بإمساك شفتيها بإصبعيه و هو يردّد في مسامعها . سيمون :"أششششش .. لا تكذبي عليّا عزيزتي،تعلمين بأنّني أكره الكاذبات" .. حاولت عدم إظهار رعبها لكنّها فشلت ، أصبح جسدها يرتعد خوفاً ،حالما رأت عيناه لقد كانتا بحرا من الظّلام . هي تعلم بأنّه مجنون محبٌّ للدماء ، تعلم بأنّه ملاك بهيئة شيطان . إذا ،لماذا تستمر بإغاظته ؟!! لما دوما تحب أن تجعله يفقد السيطرة على نفسه؟!! هي تتمتّع عند رؤيتها يتعذّب ، نعم تعلم أنها الوحيدة التي لديها القدرة على ذلك ، لأنّها ببساطة هي الحسناء التي تربّعت على عرش قلب ذلك الشّيطان ...
* الرواية من صنعي الخاص ، لن أسمح او أغفر لأي أحد قد يقوم بسرقتها < و قد أعذر من أنذر > ...
فتاه قضت عمرها في دار الايتام، فقط لان والدها يظن ان هيه سبب قتل زوجته،..
.
.
.
تخرج الفتاه من دار الايتام في عمر 18 و تبدأ بالبحث عن عمل مع صديقتها المقربه....
.
.
.
ليشاء القدر و يحبسها في سلطه و جبروت الرئيس حسام..
رجل ذو سلطه ومتملك جداً، اذ نظر لشيء يصبح له،.. لم يؤمن يوماً بشيء اسمه الحب لكن تغير كل شيء بعد ان رأى عينيها الفيروزيه ووقع في شباك الحب ،.
فماذا سيحصل لتلك المسكينه مع حسام نور الدين؟؟
.
.
{مكتملة}