رواية تتحدث عن الصحابي العظيم والخليفة الراشد الفاروق "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه
كان في السَّادسة والعشرين عندما أصابته دعوة النبيّ صلى الله عليه وسلم في قلبه: اللهم أعزّ الإسلام بأحبِّ الرجلين إليكَ؛ عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ! هكذا بدأت الحكاية، دعوةٌ جذبته من ياقة كفره إلى نور الإسلام، وانتشلته من مستنقع الرذيلة إلى قمة الفضيلة، واستلّته من دار النّدوة إلى دار الأرقم ! ولأنَّ النّاسَ معادن خِيارهم في الجاهلية خِيارهم في الإسلام إذا فقِهوا، كان عمر الجاهليّ مهيّأً بإتقان ليكون عمر الفاروق! كل ما كان ينقصه إعادة هيكلة وصياغة، وليس أقدر من الإسلام على هيكلة الناس وصياغتهم من جديد ! فالإسلام لا يلغي الطبائئع إنما يهذبها، ولا يهدم الصفات وإنما يصقلها، وفي الإسلام هُذّب عمر وصُقل حتى صار واحدًا من الذين لا يأتون إلا مرة واحدة في التاريخ !
#4 In Romantic
كانت سارقة غبية حين قررت سرقة منزل شرطي
تخطف شوق وهي طفلة صغيرة بعيداً عن عائلتها بينما يتولى الشرطي العاشق للون الازرق مهمة معرفة عائلتها ويخاطر بحياته لأجلها .
كانت عيونها زرقاء وهو يعشق الازرق .💙
الكاتبة : حلا صلاح
اقترب منها مؤنّباً وقال بصوته الرجولي/ حور...
قاطعته بنبرة مهزوزة وهي ترتجف وتبكي/ شششش... بس جاوبني! مين بتحب أكثر؟
أنا ولا فلسطين؟
هزّ رأسه بالنفي، باستحالة ما ترمي إليه/ انتو التنتين معقودات بقلبي، هي بتشد وانتي بتشدي!
بحبك قد ما بحب فلسطين.
لاحقاً، حين وصل لمنزله، فتح هاتفه ليرى رسالتها " انت حكيت انك بتحبني قد ما بتحب فلسطين، يعني بتحبنا قد بعض... بس بيوم رح تضطر تختار بيناتنا "
.
ملاحظة مهمة: إن كنتَ من أنصار الحلّ المعلّب والسلام مع أعداءك، لا تدخل. لن تناسبك هذه الرواية.
كل الحقوق محفوظة.
لا أحلّل النقل دون ذكر اسمي.
هُدى babosweet
#1 - القدس🎖