فتاه صغيره فى العمر تحلم ان تصبح من اصحاب الشركات وكانت تود ان تحقق حلموها كان ذلك الحلم سهل حتى... علمت العائله بزواج اختها سرا قطعتها العائله بكاملها الا اختها الصغره التى كانت اقرب احد الى قلبها سعدتها حتى انجبت اولادها ولكن حدثة مضعفات فى الانجاب ادت الى موت الام ولكنه وصت اختها على التوأم التى انجبتهم واصبحت تلك الصغيره ام اصرت ان تكون لهم ام وصديقه كما لو اختها مازالت على قيد الحياة وها اصبحت اصغر ام عزباء وذلك اثر على زواجها هى ولكن هل للقدر رائى اخر تابعو
ام عزباء بقلمى ✍️ انا رحمه ابراهيم
في عالم الخوارق حيث المستذئبين كل شخص لديه رفيق ذكرا كان ام انثى له نصفه الاخر يكمل معه حياته
كل شخص يولد بعلامة تميزة و يملك الرفيق نفس علامته حين ظهوره
فكيف سيستطيع الألفا خاصتنا معرفة رفيقته و هو لا يرى
روايتي الجديدة اتمنى تنال اعجابكم كسابقاتها
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
عاش من صغره يحمي الجميع ويحتويهم بقلبه الحنون ولكن لديه شخصيه قويه يهابه الجميع ويخافو منه كل اوامره تنفذ ولكن امام زوجته تنهار كل حصونه فأنه متيم بعشقها يصبح شخص اخر معها فهل سيبقي هكذا بعد اكتشافه سرها ام بموقف سوف يتحول لشخص اخر
#هي فتاه جميله رقيقه عاشت طفولتها بين دراستها ومساعده والدها في عمله حتي انها صغيره ولم تفهم شي بسبب صغر سنها ولكن لقلبها الطيب تحب مساعدته ولو بشكل صغير ليتغير حياتها بعد موته وتخلي حب طفولتها عنها لفقرها لتحاول انتهاء حياتها والانتحار ولكن تفشل ليرميها القدر في لعبه كبيره لمساعده شخص تحت مسمي الشفقه والمساعده فقط ام سينتهي بها المطاف بحبها لذلك الشخص القاسي هل ستبقي معه ام ستتخلي عنه عند انتهاء دورها ام للقدر راي اخر
##صراع الاعيان
فتاه شعبيه تلتقي برجل أعمال ذو نفوذ عالية تعيش وحيده مع شقيقها الصغير كل ما تفعله هو العمل و الشجار مع أي أي يتطاول عليها أو علي شقيقها .. ولكن تتغير حياتها بعد مرور 18 عاما من بعدها عن عائلتها ولكن لم تعيش حياة هادئه فكان للقدر رأي اخر..
"لطالما اعتقدتُ أني بسقوطي بين يديك أني سقطتُ في جحيم أبدي لكن لم أدرك أبدًا أني سقطت بين يدي عاشق مُتيمِ سيحول جحيمي هذا إلى عشقًا يومًا ما وأن ما عشته سابقًا كان وهمًا"
#جحيم_حبك
#سيدرا_و_زين
#علا_فائق
#علا_محمد
#كاملة