〈 مستمرة
6 stories
عندما سقطت الشمس في جيبي! by ohmywills
ohmywills
  • WpView
    Reads 174
  • WpVote
    Votes 30
  • WpPart
    Parts 2
كان لدى ترافلغار دي. واتر لاو الكثير من المشاكل في حياته؛ أخت صغيرة مزعجة، ووالدان متدخلان بالقدر نفسه، وأصدقاء مستفزون لا يريدون سوى السُّكر وملاحقة العلاقات، ولا داعي حتى للحديث عن ضغط إنهاء سنته الأخيرة في الإقامة الطبية. لكن لم يعد لأي من هذه المشاكل أهمية بعد الآن! فالعالم على وشك النهاية! والسبب-- أن الشمس اختفت! نعم، الشمس (بشكل حرفي) الخاصة بالنظام الشمسي الذي يعيش فيه ترافلغار لاو قد اختفت! لم يكن هناك أي تحذير، ولا وميض، ولا خفوت، ولا موجات حر، ولا حتى أصغر إشارة أو تلميح يدل على أن الشمس ستختفي! لكن ماذا يحدث عندما يكتشف طالب الطب ذات يوم أن الشمس قد هبطت داخل جيبه؟ وكانت تلوّح له بابتسامة مشرقة وسعيدة!
آخر النبيذ by ohmywills
ohmywills
  • WpView
    Reads 323
  • WpVote
    Votes 36
  • WpPart
    Parts 3
العازب المنعزل دراكول ميهوك يشعر بالرعب عندما يُباع العقار المجاور لمنزله، ليواجه حقيقة مروعة: أصبح لديه جار. وليس أي جار، بل رجل صاخب، مرح، ومزعج بشكل لا يُحتمل، يصرّ على اقتحام حياته وجعله صديقه... وربما أكثر من ذلك. يرفض ميهوك محاولات شانكس مرة بعد أخرى، لكن عندما تجبره الظروف على الاعتماد عليه، ومع الوقت والقرب بينهما، يجد نفسه على مضض، يعيد النظر في حياته بالكامل، وفي الشخص الذي قد يرغب حقًا بوجوده فيها.
لا يهمني شيء by ohmywills
ohmywills
  • WpView
    Reads 4,133
  • WpVote
    Votes 124
  • WpPart
    Parts 7
تدور القصة حول لوفي، الطالب الذي نقل حديثًا، ويخفي ماضيًا مظلمًا. وعن لاو، زميله الأصغر البارد في الجامعة. بعد اضطرارهما لمشاركة الغرفة، تبدأ الذكريات المؤلمة بالظهور، مما يكشف عن روابط خفية. فهل يمكن أن تتحول الكراهية إلى مشاعر أعمق بينهما؟
بعد الاستراحة by ohmywills
ohmywills
  • WpView
    Reads 829
  • WpVote
    Votes 80
  • WpPart
    Parts 7
مدرسة هازبين العُليا. قد يصفها البعض بأنها جحيمٌ حقيقي على الأرض. حفرة تعجّ بالشِلَل المتعصبة، وسياسات الزيّ المدرسي غير المرغوب بها، ومشكلة مخدرات كان متأكدًا تمامًا أن الطاقم يتجاهلها عمدًا، وصراعات قوة لا تنتهي بين الطلاب الأكبر سنًا. كان التعامل مع كل ذلك صداعًا حقيقيًا، ومع الإقامة الداخلية الكاملة لم يكن حتى يملك فرصة للابتعاد عن كل هذا في نهاية اليوم. لكن ألاستور تمكن من اقتطاع مساحة صغيرة ومريحة لنفسه هنا. حسنًا، لقد تمكن من ذلك... في السابق.