المقدمة
"كلما هممتُ بالرحيل، وأوشكتُ على نيل الحرية، زاد القيد إحكامًا. أسيرٌ أنا بين سطور حكاية لم تُكتب بعد، وأغلالٌ تُكبّل روحي، وتجذبني إلى المجهول باسم الهوى يميل قلبي هائمًا، غافلًا... حتى يُصبح القيد أجمل من الحرية التي أنشدها ! "
رواية /اشتدّ قيد الهوى
للكاتبة /دهب عطية
بريئة هى الى ابعد الحدود لطيفه جدا الحياه كانت قاسيه معها منذ، صغرها.
فماذا اذا وجدت منقذها ولكن سيكون مختلف زعيم أكبر مافيا فى روسيا.
قوى مرعب مخيف جدا يغلب اعدائه بطرقعه اصبع فقط سيقع هذا العقرب فى عشق هذه الفتاه وسيسقط بروده وقسوته فهذه هى محبوبته
سيعلمنا هذا العقرب قواعد العشق
عشق العقرب
ملحمه الحب والاكشن
ماذا سيحدث؟
"عندم ا يتحول الحب الي كراهية"
عندما تتبدل النظرات اللامعة بالحب الي مَقت من تحب!
عندما يتبدل العناق الدافئ الي أَذى!
هل سيكون الفراق هو الحل؟
ام الانتقام!
أحبته منذ الصغر وأصبح كالإدمان بالنسبة لها وتغلل في أوردتها دون إرادتها ولكن الوصول إليه كان بمثابة أمر مستحيل .
فماذا إن لجأت لخطة قلبت رأسها رأسا على عقب؟
أحبها وكبرت أمام عينيه وتحدى الظروف للوصول إليها فماذا إن تحول ذلك الحب إلى جحيم؟
هل سينال كل منهم حبه أم للقدر رأى آخر
💔-بريئة أوقعها القدر ف ي يد قاسى إتخذها أداة لينفذ بها إنتقامه لمقتل والده. .....
💔وأخرى تزوجها رغما عنه فأهانها وأذاقها العذاب ألوان إلى إن كانت الصدمة. .....
هل سيظل كل منهم يدور في حلقته أم ستتغير الأحوال؟ ......
ما بعد الجحيم
تعرفين أنّي منذ التقينا أعتزلتُ النساء
وعاهدتكِ بألا امرأة سواكِ
و ألا حبيبة سواكِ
يا شذى الورد و مذاق الشهد
أنتِ لي على رؤوس الأشهاد
ثوري.. قاومي.. و حتى حاربي
لن يزيدني إلا عناد
إني أحرقتُ سفني من خلفي
و أقسمتُ أنّي باق
نسيتِ أم لا
شئتِ أم لا
لم أسألكِ حين أتيتِ
و لن تسأليني كيف آليت
أعلمي فقط بأنكِ لي
و إن كان قبولها عصيب
آمني بحقيقتي
لأنّي كالشمس بمداركِ لا أغيب.. لا أغيب.. لا أغيب
_ عثمان البحيري
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويس رق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".