لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي ..
لاقوياء القلوب
لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء
لمن يبحث عن جديد
.. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....
كفى حزنً قلبي اكتفى
كفى المً من كأس الشجن قلبي ارتوى
عن السعادة سرت باحثة في الطرقات
قلبي انكسر قد مات
متى سيكون طوق النجاة
روحي محملة بالاهات
في قلبي اكتم الكثير من العبرات والحسرات
فروحي المعتمة لن ينيرها الا ذلك الذي قد اطفئ انارتها ....
#ليتني لم ألد
#الكاتبه_زمرد_الربيعي
حسيت احد جرني من زندي ودخلني لغرفة
ورود:اهووووو باسل خير شكو
صافن بوجهي طلع جكارة وحطها بحلكة وطلع الجداحة شعلها
ورود: اكو شي
نفخ الدخان بوجهي كحيت ونفضت الدخان من وجهي مانطق بشي بس يباوعلي ردت اطلع جرني
ورود: ااااااي شبيك نخلعت ايدي
باسل: ووجع لتصيحين
ورود: فضني شتريد
تقدم علية واني ارجع ليورا حصرني بالحايط فرك حنجي بيدة وطبع بوسة على شفتي انصدمت ثواني وضربتة راشدي لزم ايدي ولواها ورا ضهري
باسل: حسابج عسير مانخلقت الي تمد ايدها عليه
عضني بجتفي احس ان لحمة نشلعت من جتفي متت من ألالم ... دفعني وطلع ...
* القصة حقيقية من احدى المتابعات بالواتباد وهي تتابع القصة وياكم
(( باللهجة العراقية))
للكاتبة Lamar Alzankna
الصورة من تصميم المبدعة زوزة حسابها بالانستا_zahraa_sa_
لا اسمح لاي شخص ينشرها بدون طلب أذني وذكر اسم الكاتبة
امنع نشرها بالواتباد مرة ثانية نهائيآ
بدأت بكتابتها .... يوم السبت ١٧ نوفمبر ٢٠١٨
نهيت كتابتها ..... يوم ...........
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
تحجي القصه عن بنيه اسمها سمر عايشه ببغداد ومتربيه هناك فجاه يقرر ابوها يرجع للبصره يم اهله شنو راح تكون ردت فعل سمر وهل راح توافق ترجع وياهم
العنوديه والنقيب ليث بقلم فراوله