فتاه تعيش بعيده عن عائلتها منذ طفولتها لتجد نفسها بحظن امرأه عجوز لتكون لها جدار الأمان سرعان ما ينهدم ليرمي بها لقدر أمام تحديات الحياه الصعبه التي لم تختبرها من قبل من سيكون الظالم ومن هو المظلوم وهل ستصل إلى بر الأمان ... "
وعدتني بالبقاء رحلة وبقية فقط ذكرياتها اتلذذ بها اصبحت كمقطع فديو احب مشاهدته اعلم ان الموت حق على كل انسان في هذهِ الدنيا الى انهُ مفجع يترك المً لايمحى لااعرف هل رماني القدر في طريقك لأكون السبب في نهاية حياتك، ام انه رماك في طريقي لتزيدِ من عذابي وآلامي اعلم الان انك لان تكلمني واعلم انكِ لم تعودِ لتريني لكنني اتمنئ من كل قلبي ان تعود اللحضات ولو لساعه فقط ،لدقائق فقط لثوان قليه لكي اخبرك كم انني احبكِ كم انني اشتاق الى رائحة عطرك الى عينيك تلك العينين المتعبه ... اعلم ان الشعور الجميل معك لان يعود لانك رحلة من هنا الى ربً رحيم ،دائما تأتيني ذكرياتك للتسبب لي الارق ولانومِ هل يمكنني ان اخبرك اني جسدي بلا روح ..بعدما رحلت جدتي ظننت أن رائحة الشاي سوف ترحل لكنها بقت و رحلت بدلا عنها لذة الحياة
لادري بما اعزي نفسي به ".....
تنوية .. الرواية خيالية"
كنت قد عاشرت الكثير؟ حتى ثقل قلبي!
ورهلت مشاعري ووكاد الحزن يأخذ قسطٍ مني
لم ارى احد من الاربعين؟! الذي تشبهو بك!.
ربما عميت بصيرتي او اصيب قلبي بغشاء
لا يقبل ان يرى غيرك؟ لا اعرف سو حصاد
داخلي بحنينك الدافئ على كل ما يخصني
انا لم اخلق لغيرك فرفقاً بي! ياحاضري وومستقبلي...
لم اخلق لرجل سواك
لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من الحزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك الي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....
علي....
الحب لایعرف حدوده وهاذ ما فعل قلبي تعلق في حب جارتي الصغیرا وطالبتي المشاکسه ❤
زینب .....
لا اعرف ان کنت سالتقیک مجددا ولاکن انته اصعب من ان تکون شخصاً عابراً في حیاتي انته استاذ قلب فتاة مشاکسه لاتعرف الحب سوا بك ......
القصه تتحدث عن فتاة جميله جدا يتيمة الام تجبرها الظروف ان تغير شكلها وتصبح كالوحش تتزوج من شخص مغرور واناني يكرهها لكن شاء القدر ان يقع بحبها لكن بعد فوات الاوان