عفراء ..فتاة تحملت المسؤولية بعد موت والديها و شقيقها الصغير في حادث سيارة و تربت هي و شقيقتها الصغرى على يد جدتها
تبدأ الاحداث عندما تدخل شقيقتها عهود في مشكلة و تتدخل عفراء حتى تساع دها .
سلطان ..شاب عصبي و متعجرف و مغرور و متبلد المشاعر و سيقلب حياة عفراء رأساً على عقب
رواية مليئة بالغموض و الرومانسية و الدراما
ارجو ان تنال اعجابكم
ملاحظة
الرواية خليجية و لكنها سأكتبها بالفصحى لان الكثير لا يفهمون بعض المصطلحات الخليجية
رواية ادهم ، قصة شخص ابن غير شرعي ينحبس بمصحة نفسية اثر تزوير اوراقة وادعاء ان هو مريض نفسي يخرج من المصحة بشرط ان يتزوج بنت لايعرفها ليبدأ بمعاملتها بعنف كالعاهرة تماما اثر مرضه الي يجعلهُ يبلل نفسه امامها ... للكاتبة ضحى نزار
روايه ربما قد لا تليق للبعض !
ولكنها مغلفه بمغزى انساني عميق
فأرجوا ان تصلكم الفكره ...
#ضحى_نزار
فتاتين مع زمنين مختلفين ، إحداهما في الماضي والأخرى في مستقبلنا الحالي، ورغم اختلاف الزمن الا انه لا يوجد اختلاف الشبه فحتى التوأم لا يشبهون بعضهم بهذه الطريقة ، ملكتنا في الماضي تصنع لعنه تحضر فتاه تشبهها من المستقبل عقب موتها ليأتي السلطان بطلنا ليعلمها فنون الحرب والقتال، ولكن يتحول التدريب إلى حب وعشق تخطى الزمان.
كل هذا سنجده معا في رواية "لعنة جعلتني احبك"
وتأكد كلما انتهيت من فصل أن "المغامرة لم تبدأ بعد..."🤍🫀
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل
" أيها الحراس قوموا بتفتيش تلك المحجبه أولاً " أمر حراسه ليأتي أثنان منهم بإتجاه تلك الفتاة
" لما تبدأ بي أنا ؟ " سألت بإستنكار
" هل لأني مسلمه؟ " أكملت بحزن
ليتقدم بضع خطوات نحوها مع أبتسامة سخريه
" ربما، وربما لأنك مجرد .. أرهابيه " قالها بسخرية ، ليهم بعدها بالخروج من القاعه تاركاً حراسه يقومون بالعبث بإغراضها .
تاركاً إياها بأعين متسعه ، أيدي مرتجفه ، وأنفاس متسارعه ..
لكنة توقف عندما صرخت بصوتٍ عالي تردد صداه في أرجاء المكان وعم الهدوء " أنا مسلمة "
{ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } الحجرات/13.
_________________
كانت مشاركة في مسابقة العلامة
حالياً بمسابقه في جعبتي رسالة
تصميم الغلاف من اللطيفة
@rain_re
هما كقطبي المغناطيس يجذب كل منهما الآخر باتجاهه..
مهما ابتعدا سيظلا معاً..
هي اتخذت من قلبه مملكه لها على مر السنين وستظل عشق حياته..
طفلته التي كبرت أمام عينيه وكُتبت على اسمه منذ ولادتها..
ولكن تأتي أعاصير الزمان؛لتبعدهما عن بعضهما..
مشاكل ومصاعب تحدتهما؛ليقفا في مواجهتها..
ولكن إن خسرا أهم شيء في علاقتهما وهو الثقه!!
هل ستستمر علاقتهما؟! أم سيكون للقدر رأي آخر؟!
ليأتي على نهجهما من يخوضا تلك المعركه وهما يستشعرا خسارتها..
ولكن ماذا يفعلان؛فهو قد عشقها منذ الصغر.. وهي قد تربت على إهتمامه بها..
هل ستبعدهما الظروف وعادات وتقاليد لا تهتم لحبهما المترسخ في قلوبهما..
أم سيستطيعا هما أيضاً الانتصار على تلك الصعوبات والأشواك الموجوده في طريقهما؟!
بقلمي/
آيه محمد عبدالرحمن...
ممنوع النشر بدون إذني...
جميع حقوق الكتابه محفوظه...
عندما تجد طوق النجاة في طريق أشبه بالصحراء القاحلة ليس به أي معالم للنجاة؛ يجب عليك أن تتمسك به حد الموت.
وهذا ما فعله عندما وجدها هي... ضحاه، فتاته الحنونة التي أخرجته من وكر المحرمات وصرخات الماضي التي تلاحقه، لتجعل منه شخص آخر يتعجب منه.
أما هي.. فقد وجدت به الحنان التي إفتقدته من والدها لسنوات طويلة، ليأتي هو معوضًا إياها عن الذل الذي رأته طيلة حياتها.
هي خادمة الشي طان وهو عاشقها، فهل سيستطيعوا تشييد مملكة الحب العملاقة بينهم، أم ستتغلب عليه نزواته ليكون سبب في خراب حياته وإفلاتها من بين يديه!!؟
"شــروق حـسـن".♥🦋