"هل لي أن اعلم ما الذي فعلتِه؟
كيف ترفضين الزواج من إسلام؟
ألا تعلمين ماذا فعلت لكي يقبل الزواج بكِ؟"
شعرت بقبضته القوية على ذراعها، همست متأوهة بألم، تحاول تحرير ذراعها دون جدوى..
تجاهلت ألمها عندما سمعت توبيخه لرفضها لإسلام، برقت مقلتاها بالتحدي، هتفت ببرود مستفز:
"ماذا؟
ألا يحق لي اختيار شريك حياتي؟"
"ما هذا الهراء الذي تتفوهين به؟
أي شريك تودين اختياره؟
ستجننيني".
هو جلاداً ... هو صخرا .... هو جامدا لا يشعر .... هو مستحيلاً لا ينكسر .. هو موتي وحياتي ...هو دائي ودوائي ...هو تصدع روحي وصراخ قلبي هو شئت ام ابيت سجيني وجلادي .... رأيته في احلامي للحظات ليصبح حقيقتي لاعوام ... ليصبح شرياني ووريدي ... لاصرخ به وجعاً ... وأُطيب به علاجاً ... لاضرب بسيفي قلبه ... ويحتل بجماده كياني ...
لنعلن كلانا حرباً .... تولد من بين نيرانها عشقاً كاد يموت ولم يمت اغرقناه ولم يغرق ليطفو رغما عنا ويحينا كزهرة ذبُلت ذبُلت ثم بكل غروراً تفتحت ... لتكون قصة لن تنسي ... وعشقاً دونه الزمان .... وعناداً غاص لاعماق المحيط ...
لنكون أنا وانت ...
كثليجا وسط جحيم ... كمطرا يتبعة تليج ... كشروقا جاء بعد ليل من سواداً كحيل ... كغزالةٌ تمردت تمردت ثم وقعت أسيرة لذئباً ليس رحيم ...
ليهاجمني سطوه عشقك ... فتعنفه سطوه عنادي ... لتعشقتي عنوه ... واكرهك عناداً ...
لاصبح بمملكتك اسيرة ... ويكون عشقك هلاكي ... يا روحي وجلادي ...
كان يحب آخرى ولكنه أجبر على الزواج منها فتعهد أن يلقنها درساً لن تنساه ويزيقها العذاب ألوان حتى تطلب الطلاق من نفسها رغم معرفته أنها عمياء فهل تلين معاملته أم ستظل القسوة عنوان حياتهم معا هل ستدفعها معاملته إلى الطلاق قراراً من بطشه أم أن للقدر رأياً آخر وتنتهى قصتهم بعشق اسطورى
بقلمى: نورهان لبيب
تبدأ :15\1\2019
أنتهت:2019/9/28
اجتمع عليها الجميع..هم ذئاب وهي حمل وديع..حتى كادت ان تضيع
ليظهر هو وسط الجموع..يمسح من ماضيها كل الدموع..ويربت بيده على قلبها الموجوع
مجموعة أبطال منهم من هو جانى ومنهم الضحية..ترى من ستكون نهايته مخزية ..ومن سيحصل على السعادة الأبدية؟
هذا ما سوف نعرفه فى قصتى الجديدة...
امرأة وخمسة رجال