حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
لا أحتاج للتمنّي عندما تسقط الشهُب... أنتِ كل أمنياتي.
لطالما كانت هيلفي غير مبالية ولا تحب شيء غير النجوم، ولدت وفي فمها ملعقة من ذهب ولكن تلك الملعقة ملطخة بالكثير من الدماء، لم تدرك أنه توجد حياة أسوأ من هذه...
الحياة كزوجة فولكان فورد.
(نقية)
1# في الحركة والأكشن
1# في العاطفية
2020/11/11
_في العصور القديمة القريبة من العصر الفيكتوري ، تعيش تلكَ الفتاةُ الجميلة البسيطة مع عائلتها في ريفِ احدى القرى ، ماذا سيحدثُ بعدما تلتقي بِرجلٍ لديه ندبةٌ على وجههِ وماضي سوداوي ، كيف ستتعامل مع المصاعب التي ستواجهها .
"جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة فأرجو عدم اقتباسها أو سرقتها"
بدأت في 2021/4/9
وانتهت في 2021/7/9
-زُوِيّ
⚠︎غير مدققة لغويًا⚠︎
شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها و هو يقترب منها ليقبلها ... فعرفت انه لا مفر مما هو مقدم عليه و قد بدأت دقات قلبها تتسارع بطريقة تنذر بالخطر .... ظلت تترجاه الا يقترب و لكن صوتها لم يخرج لحيز اذنه فقد احتبس الصوت بداخلها ... و لكنها همست بقنوط في محاولة اخيرة لإبعاده :
" ارجوك ماريوس ... توقف "
و لكنه لم يتوقف .... كما لو كان لم يسمعها ... الا انها همست تلك المرة بصوت اعلي :
" ألا تريد ان تعرف قبلا طبيعة العلاقة بيني و بين والدك ؟ .... في النهاية قد لا تود الاقتراب من عاهرة محبة للمال كما تحب ان تطلق علي "
رمت تلك الكلمات علي مسامعه بحماقة و طيش منبعه رغبتها في التخلص من ذاك الموقف الذي كان يضغط علي اعصابها بشدة .
توقف عن اقترابه منها لتقابل عيناها وجهه المتجمد بلا اي تعبيرات تماما كتمثال من الجليد .... اما عيناه فقد كانت شيئا اخر .
كانتا كفوهة بركان ينذر بالثوران ... للحد الذي شعرت معه بأن اللهب المتدفق منهما يحرق عيناها ... فلم تستطع ان تحيد بهما بعيدا عن اسر نظراته التي قاضتها و حكمت عليها بالموت ... كانت فقط بانتظار تنفيذ حكمه عليها ... فلو ان النظرات تقتل لاصبحت في عداد الموتي في لحظتها ... و لكنها فقط تنتظر ثورة غضبه التي ستطالها بعدما تمر سحابة صدمته .
جميلة ذات أعين ساحرة، مليونيرة تعيش حياة مرفهة لا ينقصها شيء، رغم هذا لا تشعر بطعم الحياة، لطالما تمنت حياة مليئة بالمتعة والمغامرة.
في أحد الأيام يحصل هذا التغيير الذي تمنته لكن بطريقة لم تكن لترغب بها..
هو يظنها مثالية بكل تفاصيلها بطريقة ما يقع بحبها لكن كبرياءه لا يسمح له بالاعتراف بذلك حتى لنفسه.
يحتاجها لإيقاظ والدته من سباتها الطويل، يخطفها ظانًا أنها ستنقاد لأوامره، لكن على النقيض تمامًا تحصل بينهم مشاحنة انتهت بفعل مريع سيجعلها تكرهه بشدة وبكل ما تملك..
كيف يمكن أن يتم الامر بينهما؟
..
أميرتي الجميلة، تغاضي عن السيء من أفعالي،
اعشقيني وسط بغضك، احبيني وسط مقتك،
إياك والتوقف عن النظر لي بإعجاب حتى في أقصى حالات غضبك،
وبخصوص ما مضى.. آسف وأحبك!..
...
لا تنخدعوا بكثرة الأجزاء فإن تعمقتم بالرواية لن تشعروا بوقتكم وستطمعون بالمزيد!
..
"رومانسي ، غامض ، درامي ، أكشن"
..
الرواية ليست متعمقة بموضوع الذئاب قدر كونها متعلقة بحياة الأفراد وكيف ستمضي حياتهم رغم كل المعوقات
*القصة لا تتمحور فقط على ثنائي واحد ؛ هناك ثنائيات أخرى يضفي تواجدهم رونق أجمل للقصة!.
...
الرواية من تأليفي .. لا أستبيح السرقة أو الاقتباس.. ولا النقل!
أول قصة لي ، أرجو أن تنال إعجابكم !
قراءة ممتعة للجميع!
بــارده .. شــامخه .. قــويه .. مشــمئزه مــن
المكان الــذي هــي فيــه تراقــب بعينيــن حذرتيــن .. الغجريــه
الصهبــاء التــي لفتــت انتباهــه منــذ بدايــه الاحتفــال ..
لم يستطــع ابعــاد عينيــه عــن جمالها الاخاذ ..شعرها الاحــمر اوقد
نارا فــي داخله .. وال ذي صدف انها نفس الفتاة الصغيره التي سرقت نبضاته من بين اضلعه ..
منذ وقت قصير .. ارادها .. و سيحصل عليها
وقفــت هنــاك تلعن حضها الذي احضــرها الــى هــذا المكان ..
لكنــها يجب ان تقابل ذلك الذي يدعى والدها ..
لتضع النقاط على الحروف .. واثناء ذلك .. التقت
عيناهــا بعينيــه .. انــــــــه "آلَآسًسًـمِر آلَيّوِنٌآنٌيّ "
"لا احد يعرفُكِ بالقناع هُنا غيري أنا‚كارلا!" همس بعد صمت مُريب وهو يرقص معها ببراعه لتتسع عيناها"ك..كيف عرفتني؟" همست بخوف ليبتسم إبتسامته التي بدأت تعشقها.
"عيناكِ أنا أستطيع معرفتها من بين الجميع!" همس بالقرب من إذنها لتقشعر بالكامل"ومن ثم أنتِ ترتدين الخُلخال الذي أهديتهُ لكِ!" قال مُبتسماً بسُخريه لتنظر له بخجل.
°°°°°
مُلاحظه؛ لا أستبيح من يسرق أفكاري،إن كنت تخاف الرب فاأبتعد رجاءاً.
-ميرنا آل محسن.