لينا فتاة يتيمة الابوين، تكفلت جدتها بتربيتها .
عند بلوغها سن 15 بدات حوادث غريبة تحدث لها الا ان اكتشفت انها اميرة لعالم الاساطير لمملكة تدعى فانتستيكا، هذا قلب حياتها راسا على عقب.
و باكتشافها الامر اكتشفت خبايا كثيرة. مفاجآت و احداث مثيرة خباها القدر لها فما هي مغامراتها يا ترى؟ و كيف حدثت كل هذه الامور لها؟ ،كل هذه الاسرار في هذه الرواية المثيرة.
لا احلل اخذ اي حدث من احداث الرواية، اي اقتباس او سرقة سينتهي بالتبليغ.
✔ حازت على المرتبة الاولى في الخيال
الغلاف من صنع جنود التصميم
تَكتشِفُ أيلول طريقةً تُمَكِنُها من العَودة في الزَمَن لتنقَلبَ حياتها رأساً على عَقِب
هَل تَتَمَكن أيلول من العَودة ؟ وهَل سَنتجو من لَعنةِ الحُب التي تُلاحق كُل مَن يهربُ منها
" لم تكن لعنة الزمن التي اجبرتني على البقاء، لقد كانت لعنتك .. فكما يبدو ان قدرنا كان متصلاً منذ الولادة "
#34 من اصل الخيال (فانتازيا) 2017/10/4
#1 من أصل الخيال (فانتازيا) 2020/8/1
أنا مُحاصر داخل رواية، الناس لا يُصدقوني ولكِنهم أغبياء وحسب؛ يَسيرون خلف تعاليم ذلك الكاتب المجهول... لكنني لن أفعل، لن أجعل من الكاتب ينجح بما خططه لهذه الرواية!
-ماكسمليان، مصاب بالذهان الكبريائي يعتقد أنه يعيش داخل رواية!
•فازت بمسابقة حكاية مارس للقصة القصيرة المنفردة، المنظمة من قبل الربيع العربي الثقافي ٢٠٢٠
•الفكرة الوحيدة من نوعها داخل الواتباد وخارجه، جميع حقوقها تعود لي ولا يُسمح بسرقتها.
تجاوز الحدود لبعد لا يوصف، تجاوزها في القذارة، في القسوة، في التمرد، في البرودة، روح سوداء تفتقد لأي نور او رحمة، لأي احساس من احاسيس البشر ،ذلك هو ، و اسوء ، جنازة إنسانيته مرت منذ ازل ،هو نفسه لم يشعر بنفسه، كيف اصبح هكذا ؟ كيف سمح لشياطينه بغزوه ، كيف ثارت سوداويته هكذا دون سابق انذار ؟ لكنه لم يحاول تغير وضعه، او بالأحرى لم يستطع إيجاد السبيل للعيش كشخص طبيعي سوي ، فغرق في مسخه حتى النخاع ، ذلك هو.
هذه كانت لمحة بسيطة عن جانبه الحقير ، ماذا عن جانبه الاحقر ؟
مقتطف من الرواية :
فَضَحِكَ وَقال "صَدَقتِ ، لكن دعيني أُضيف لكِ كلماتٍ ، فقد عرفتُ اليومَ أنَّ بُكاءكِ بينَ يديّ واضطرابَ يدكِ في يدي وخُفوقَ قلبكِ عند رُؤيتي كان أثرًا من آثارِ الخوفِ ، لا مظهرًا من مظاهرِ الحبّ وأنّ عطفكِ عليّ وتحبُّبَكِ إليّ ولُصوقَكِ بي لم يكُن لأنكِ تُحِبينني بل لأنّ فَتاة مسكينة ضعيفة مثلكِ لا بدَّ لَها أن تشعُر بالمَيلِ إلى كلِّ رجلٍ قويٍ بجانبها ، أتدرين أنَّني كنت قد بدأتُ أُرغِم نفسي على حُبِّكِ خوفاً من أن تُؤلمك حقيقةَ أنَّني لا أكِن لك أيّة مشاعِرلكن اليوم قد أرَحتِني من عِبئ كبير كان يُثقل كاهلي ، فأنا لن أُرغم نفسي على حُبك! لا أُريد أن أطعن نفسي بنفسي"وذهب.
بدأت ب: 5 مارس 2017
إنتهت في : 24 أكتوبر 2017
دامت كتابتها 8 أشهر
المرتبة الأولى في الفانتازيا في : 19 سبتمبر 2017
قيد التّعديل : 27/08/2020