- مكتملة-
× بريطانيا العظمى تتآلق في حلة العصر الفيكتوري، بداخل أرجاء قصرٍ جميلٍ ومترامي الأطراف في ريف ويلفيرتون تدور روايتنا...
كانت سارا ويلفيرتون حريصة كل الحرص على أن تخرج من موسم الصيد هذه السنة بزوجٍ سيساعدها على الهرب من زيجة يصر أهلها عليها، يدفعون بها نحو شاب -مثالي- جدًا لكنها -بطريقة موازية- كانت تكرهه جدًا. ×
-هكذا... جلستُ أنا متوقعة رواية رومنسية وعلى وجهي ابتسامة عريضة لم تكد أن تكتمل حتى تحولت لعلامات دهشة، تعجب ثم إعجاب... فما حدث في موسم الصيد في قصر ويلفيرتون البهيّ تخطى الرومنسية للغموض والإثارة، وتركني بنهايتها فاغرة الفاه أحدق بالحائط برضا تام... برضا من تم تغفيله لكنه سعيد بذلك!.
- مجهول.
×فائزة في مسابقة درع التاريخ - فريق النقد×
×××××
كتبت عام ٢٠٢٠
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
- الجزء الثاني من رواية اللورد -
« العائلة، العلاقات الإجتماعية، الصداقة، والحب.. وجدتُ نفسي كالعادة وسط فوضى غريبة. أسرار كثيرة، وأناس أقصى ما يتمنونه هو أن لا يفترقوا عن بعضهم.
الكثير من الأمور حدثت بعد عودة إلمر غرين بمفاجأته، لقاءات مع أناس ما كنتُ لأتعرف بهم من قبل. أمور غيرت الكثير في حياتي وحياة الكثيرين..ومشاعر كثيرة وعميقة لم أتصور يوماً أن تتملكني بهذه الطريقة »
#تحتاج تعديل.
××××××
كتبت عام ٢٠١٨
هي..تكره حياتها فتهرب إلى أرض الخيال حيث تلتقيّ بأجمل أحلامها في سطور رواية.
هو..يعشق حياته فيبُث سحره ليصير كلمات علي ورق.
أحبته دون أن تدري، التقى بها دون أن يعرف!
فماذا سيكون مصيرهما؟
•••
كُتِبت: 9/8/2014
إيـف- الفتاة البسيِّطة المُحِبة للقراءة والهدوء، ليست مميَّزة بشيءٍ يُذكَر وتكاد دومًا أن تندمج مع الخلفية، كل ما كانت تتمناه هو حياة خاليَّة من الدراما، عمل تُحبه وربما..ربما يومًا ما أن تعثرَ على فارِس أحلامها ذو الجواد الأبيض- أخر ما توقعته إيف هو أن يحدث ذلك بالفعل..ولكن الحياة الواقعيَّة ليس ببساطةِ القصص الخياليَّة التي تنتهيّ بزواج أبطالها وعيشهم بسعادةٍ للأبد...
جوزِيف مانهاتن- الوريِّث الوسيّم ..سونيَّا ماكويار مُصمِمَة الأزياءِ المشهورة ورفيقَتِه نزقة الطباع، أضف لذلك رئيسٌ يعشق الشماتة للغايَّة ثم ضَع إيف وسط هذا كله..الفتاة الحالمة التي كانت مثل كتابٍ مفتوح يَسهُل قراءة ما فيه...
سأترككم تضِيعون بين صفحاتٍ مليئة بالدراما- يتخللُها بعض من الرومنسيَّة..وأعدكم بكثيرٍ من الضَحِك!
أول محاولة لي في هذا النوع أتمنَى أنْ تنال إعجابكم :)
كفى مقدمات..وليبدأ المرح!
.
.
- مكتملة -
- إنها عمل أصليّ للكاتب وليست مترجمة -
- غير معدلة، لن تعدل في المستقبل -
عندما اِلْتقيت بها للمرة الأولى كانت تركل في ماكينة الصراف الآلي وتلعنه، لم تعنها نظرات المارة وبدا لي أنها تعيش في عالمها الخاص ولم أدرِ أننيّ بعرضي لمساعدتِها في تلك المحنة الصغيرة سأدخل عالمها من أوسع أبوابه.
وأننيّ حين أمتلك المفتاح أخيرًا ستبدأ الكآبة المُتكدِسة في قلبي بالزوال شيئًا فشيئًا، في الليلة التي قرر قلبي أن ضح كتها هي الأجمل من بين 7 بلايين ضحكة، علمت أن السعادة كانت في طريقها إليّ.
وكانت تلك قصتي.
ماذا لو لمْ يكن صانع الحب مرحًا ورومنسيًا؟ ماذا لو كان عابسًا طوال الوقت وذو شخصيّة نزقة؟ صحيح أنه ينجح في جمع القلوب بطريقة سحرية ولكن ماذا لو لمْ يكن يظن بأنه يملك قلبًا؟!
حسنًا، دائمًا هناك استثناء، وفي موقف لا يُحسَد عليه كان لقائهما الغريب، لقاء جعله يفكر ولو مرة، ربما ضربه كيوبد بسهمٍ على حين غفلة.
- 2018
One -Shot.
مشاركة في فعاليّات:
Aim-to-Engage!
كَانت عينَاه تحتضن تِلكَ الأحرف و شفتَاه تُداعب كوب القْهوة أمَامه بينمَا يديه تلتمس كِتابه برقه خِشية أن يصبه بسوءاً ، فى حِين هى كَانت قهوتيهَا تتغزل به و قلبهَا كَان يعزف مَقطوعه لودفيغ فان بيتهوفن المْفضلة لَديه.
مَقهى الكْتب الأسود.
القْصة ليست مُقتبسة من أى قِصص أخرى ، و إن وُجِدَ تشابه بينهَا و بين غَيرهَا فذلكَ فقط بمحض الصُّدفة.
بدَاية النَّشر | الخْامِس عَشر من أبرِيل ٢٠١٩ م.
انتهت | الخْامِس و العْشرُون من يُونيو ٢٠١٩م.
حاصله على المركز الأول فى book