وقف رجل ببذلۃ سوداء امام بوابۃ الطاءرۃ حاملا معه لوحۃ كتب فيها بخط اسود واضح " الاميرۃ جوري " لتمتثل امامه شابۃ متوسطۃ القامۃ ببشرۃ فاتحۃ تميل للشحوب و خصلات شعر ذهبيۃ و ابتسامۃ خفيفۃ قاءلۃ بصوت ممزوج بحماس :" انها انا " لينحني الشاب باحترام و يقبل يد الاميرۃ ... اما هي فلم تتصرف كالاميرات بتاتا بل لولا رابطۃ دمها مع العاءلۃ الحاكمۃ لصعب معرفۃ كونها كذلك ... كانت ترتدي سروال جينز و قميصا اصفر زينته صورۃ " The minions " و حذاء birkenstock ابيض ... و كانت تتصرف بحماس كطفل وصل الی مدينۃ الملاهي
- " اريد شراء المثلجات قبل الذهاب للمنزل " قالت بحماس
- " ااسف انستي لكن سيدتي امرتني ان اخذك للقصر فورا "
-" اريد المثلجات القليل فحسب ارجووووك ارجوووك " قالت و هي تتوسله
- " لا اريد ان اعاقب يا اميرۃ ساخذك للقصر ثم يمكنك الذهاب اينما شءتي " قال الشاب بقلۃ حيلۃ
- " اسمع يا ابو العيون العسليۃ انا لن اذهب للقصر قبل تناول المثلجات و انتهی الموضوع " قالت و هي تنفخ وجنتيها في غضب
لياخذها الشاب الی محل مثلجات بقلۃ حيلۃ فلا احد بامكانه التحكم في عنادها ... انها طفلۃ في جسد شابۃ ... رابعۃ الاميرات و اصغرهن ... الاقرب الی الامراء الثلاثۃ ... و المدللۃ في العاءلۃ الملكيۃ ... فالجميع في القصر يحبها و يعجب بحركاتها الطفوليۃ فهي تعامل الجميع بنفس ال
انها قصة غريبة و مشوقة في الوقت نفسه....يحكى فتاة صغيرة تعيش في زمن الدماء...تجد طفلا رضيع فتقوم بتربيته او العكس تماما
يوكي فتاة بشرية ، لكن كيف اصبحت حاكمة مصاصي دماء ؟!!
.
.
.
.
.
اتمنئ ان يعجبكم ❣️
قالت بدموع" لن ادعك ترحل كدت أطير من الفرحه لانك عدت ليس بهذه السهولة و لو أضطرت أن أقيدك بسلاسل لكي لا تذهب إليها هل تعلم ماذا يعني ان تحب شخص لا يحبك تري فيه كل شئ تحتاجه لكي و اللعنه تستطيع البقاء علي قيد الحياة لكي تتنفس أنت تذهب و أنا....قالت بضحك و أنا أتعذب ما هذه المعادلة السهلة ما رأيك ان نصعبها قليلا ؟!" قالت بجنون و هي تكلم صورته
وقفت وهي تنظر له بقسوة ، هو و حبيبته كيف يحب غيرها ؟ هي الناجحة المليونيرة أو كما يلقبونها ( الفتاة العبقرية ) ، الرجال تقبل يدها لكي تنظر لهم نظرة عابرة ، أما هو صديقها المفضل الذي أحبته لسنين ، هي من أوصلته الى هنا ، جعلته ذكي و غني و هكذا يجازيها يحب أختها ، تريد البكاء لكن لا هي لن تضعف بل سوف تقوم بقتل الجميع ، هي من بنت هذه الأمبراطورية ، هي الملكة هنا ، لذا أن كانت تريده سوف يكون ملكها ، لكن هذا قبل أن يتدخل أوليفر و شقيقه ، قبل أن يقوم أوليفر ملك التجارة بقلب الطاولة على الجميع .
أوليفر : أنا الملك عزيزتي الجميع هنا يطلب رحمتي
الين : اذن أنت أتيت الى المكان الخاطئ لأن هذا المكان مملكتي
أوليفر وهو يبتسم مظهر أسنانه البيضاء : أعلم أنا ملك الجميع لكن أنتِ ملكة الجميع و ملكتي أيضاً ، أنا أعشقك هكذا قوية لأنه منك أستمد قوتي .
الين : لكنِ لا أريدك
أوليفر : أعلم أعلم عزيزتي لكنِ أريدك و سأجعلك تقعين بحبي
ثم قبل يدها بشغف كما أعتاد على ذلك ، وهمس لها : الى اللقاء معذبتي
ميراي التي تعيش وحدها بعد ان فقدت والديها في حادث غامض لا تذكر منه شيئا خلف لها جرحا غائرا في اسفل ظهرها ،وذكرى مبهمه ترافقها كوابييس مشوشه ،حيث نداء غامض ،
تضطر ذات يوم الي الذهاب الي احدي المدارس للتحقق من الاشاعات التي تدور نحوها ،كجزء من عملها الجزئي مستغله قدرتها علي رؤيه الارواح
كانت تتحرك بفضول القطط
لم تنتبه الي الصرخه التي انبعثت من داخل المدرسه
لم تتسائل عن سبب صراخ المديره حين سكب عليها الماء
لم تهتم لرؤيه فتاه تتلوي وتحترق
لم تهتم لاشتعال ندبتها
حين زارت الوحوش لن تفهم لغتها
وحين حفتها الاشباح نامت
وحين مد يده لها اقتربت
لم تنتبه لهالته السوداء
اوقعها في المحظور واخبرها بالسر
احتجزها في فخه وانقادت نحوه كفراشه غبيه
كانت تريد ان تعرف ولم تهتم بالعواقب
لم تفهم التحذيرات وخالفت القوانين
وحين شاهدت الدماء التي طغت علي الجدران ادركت كم كانت غبيه
حين فتحت قفل الماضي غير عابئه بما يحدث
حين ظهر ماضيها امامها ليفتح جراحها
حين تشابكت اقدارها معه
القلب الذي لم يعرف الحب مقابل القلب الذي غرق فيه
حين ......حسنا لنكرر مجددا ونقول بانها كانت غبيه
#مسابقة#افضل#كاتب#رواية#2
عندما تملك سرا لا تريد إخبار أحد به وتريد حفره في أعماقك ناسيا إياه لكن لا مجال فهذه هي الحياة حتى لو تناسيته ، لا ! بل نسيته سوف يظل دائما شبحك يذكرك بالماضي ليصنع لك حفرة كي تسقط فيها و يكتشفون بأنك وحش فلا مجال للهرب تقبل الحقيقة وإصنع منها حياتك لتعيش كما تريد انت ليس كما يريد هو !
تحكي القصة عن كريستا التي تملك شعرا احمرا طويلا و وجها جميلا ، يعلمون انها قوية قد تحطمك بضربة واحدة فقط ، لكن ما لا يعلمونه ان لديها قوى كبيرة لا تستطيع السيطرة عليها وابا لا يهتم بها ابدا
ذات يوم قرر ابوها إدخالها لمدرسة اخرى بها سكن لينتهي منها ، فقررت أن لا تكون فتاة عصبية بل العكس لكن بالذي حدث معها هي بالتأكيد لا تستطيع تمالك نفسها !!
فتلك الفتاة تملك سرا ، بل اسرارا لا يعرفهم اي احد !!
النوع : رومنسي - مدرسي - كوميدي - اكشن - خارق للطبيعة - غموض - عصابات
بدأتها : 1/07/2017
انهيتها : 11/07/2018
عدد البارتات : 28 part + بارتات اضافية
رسامة الغلاف: hana_0022 ( حساب الانستقرام )
نورا بنت عادية حلوة وطيبة جدا عندها 19 سنة من مدينة تانية صغيرة قاعدة فالمدينة الجامعية...اهلها ناس على قدهم يادوب مرتب الاب يصرف على البيت وجزء من دراستها...اضطرت تشتغل فكافيه...حياتها زي حياة اي بنت عادية...باستثناء حاجات عمرها ماصدقت انها موجودة...بس هتعمل ايه لما تلاقي نفسها وش ل وش معاهم....وتكتشف انها واحدة منهم كمان...
بقلم ندي مصطفي