ماريا دي لوكا سالفاتور، صحفية عاشت ثمانية عشر عاما في الخوف و العقدة من المافيا كونها ولدت فيه، حتى هربت من مدينتها الى مدينة ميلان بعد ان عقدت اتفاقا مع اخيها انها لن تدخل في عالم المافيا مهما بلغت التضحية ولن تنظر الى الخلف، آملة ببداية جديدة، حياة مختلفة، وظيفة مختلفة، و حياتها طبيعية كأي فتاة طبيعية في ميلان.
.
.
فيدريك فالفيرو، لاعب كرة قدم في فريق اي سي ميلان، لاعب فوق المثالي في المعلب وامام الكاميرات، مشكلته الوحيدة انه لا يعرف التحكم في اعصابه، ما لا يعجبه يظهر على وجهه قبل لسانه و ذلك اوقعه في مصائب هو في غنى عنها، حتى التقى ب ماريا دي لوكا سالفاتور و اعتقد ان الحياة اصبحت قرمزية كالنبيذ بعد ان كانت حمراء.
.
.
ولكن هل فيدريك فالفيرو مثالي حقا ام انه يضع قناعا كما تضع ماريا قناعا؟
.
.
هي اميرة المافيا الصقلية الهاربة
وهو امير ميلان المثالي
.
.
خطاهما لم يكن انهما وقعا في طريق بعضهما، خطاهما انهما اخفيا ماضيهما بشدة انهما نسيا اصلهما...
إذا كُنت تبحث عن قِصة للمافيا أو رومنسية أو أي شيء يرضي ذوقك ذات سرد و حبكة جيدة، فما عليك إلا مُتابعتي و لتبحر في عالمك الخيالي مستمتعا به.
*لا توجد قصص عن الكيبوب.
*جميع القصص والروايات ربما تكون ذات طابع لا يُناسب البعض.
*جميع الحقوق محفوظة لي.
#1 Action
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
سوف يتم الإشارة الي كل بارت تم تعديله ب🐼
قضية واحده غيرت مصير الجميع من حياة هادئه بسيطه الى امواج من المشاكل والحياة المعقده حينما تتورط محامية شابه و معارفها مع عصابات المافيا
لؤي : هل تعرفين معنى الحب من اول نظرة
جنى : هل تسألني اذا سأجيبك لو سألتني هل تعرفين معنى الكره من اول نظره فسأقول نعم
الماضي يخط طريقه اليهم .
الكاتبة : بدر البدور
بدأت بكتابة الرواية بتاريخ19 /2017/12
انتهيت من كتابة الرواية بتاريخ /2018/1/28
الحرب ما هي الحرب؟ أهي مجرد نزاع على متاع الدنيا ؟ وما قد تكون غير ذلك؟ ربما تكون دفاعا عن النفس والوطن، والشيء الأغرب أن هناك من يزعم أن الحرب والسيف للرجال بينما النساء ليس لهن غير مساحيق التجميل والأسرة في بيوت أزواجهن هههههه يال سخرية القدر ، تبا لكل من يزعم أن النساء للتسلية وأشغال البيت وما يزيد ني غضبا هو أن هذه العبارات التي لاأساس لها من الصحة أصبحت قانونا يسري على كل أنثى هههههه لكن مر بالتاريخ عدة نساء عظيمات خلدت أسماءهن بعدما حطمو هذه الترهات وبطلت ق صتنا منهن
ألم .....معاناة....... اشتياق ......فقدان........ حرمان
طفولة تمضيها بين الإختطافات والكوابيس تنام على أصوات الرصاص الذي لم ينجو منه أحد من أسرتها فصار كمعزوفة الموت التي تدق باب أحلامها كل ليلة قبل أن تتلاشى كما تلاشت طفولتها
وفي كل مرة تظن أن الحظ ابتسم لها تفجع بما لا تتوقعه.
فتاة كالأخريات لكن طفولها الكئيبة جعلته ت أبرد الثلج أن تحدثت وأسخن من الحمم إن غضبت
فهل ستتخطى ماضيها المألم الذي يكتب نفسه بكل إنش فيها؟