"خمس سنوات من عمري..."
خمس سنوات عشتها وأنا أظن أنني وصلت إلى المكان الذي أنتمي إليه...
مع الرجل الذي أحببته، وبجانب الشخص الذي ا خترته ليكون شريك حياتي.
كنت أظن أن بعض الصمت عابر، وأن بعض المسافات ستختفي مع الوقت... لكنني لم أكن أعلم أن هناك أشياء تُخفى خلف النظرات، وذكريات لم تنتهِ رغم مرور الأيام.
في لحظة واحدة، بدأت أرى حياتي من زاوية مختلفة...
وتساءلت: هل كنت أعيش قصة حب حقيقية؟ أم كنت أعيش قصة كتبتها وحدي
منقوله
ساره فتاه في العشرين من عمرها التقت بفهد فارس احلامها لاكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن ابن عمها اسامه هيكون رايه غير هيخطف ساره ويتجوزها اجبارى رغم فارق السن هل ساره هتحب اسامه ولا مش هتنسي فهد وهترجعله هنعرف مع الاحداث
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....
قانون البريما نوكتا يعني أن من حق كل شاب عند بلوغه أن يختار امرأة واحدة ليمارس معها الجنس .. وليس من حق المرأة الرفض. ولكن ماذا يحدث إذا اختار أحدهم الأميرة؟!
هل انت مدرك لما تقول!!!
أنت تخبرني الان آن ابني البالغ السابعه و العشرون من عمره... هو عاشق لطفلة في الثالثة عشر!! ... وهي ابنة العائلة الخادمة في قصرنا!!!
انا لست مجرد عاشق... أنا مدمن لتلك الطفلة
أتنفس على عبير شعرها الذهبي.. أري سعادة العالم أجمعين
بزرقاوتيها.... أعيش علي انفاسها
أنا في مكان ابعد ما يكون عن العشق ... استقريت هناك متمردآ
على العادات و التقاليد... احارب العالم من أجل امتلاكها
قالت بتحدى وثقة لا تشعر بها :"لا اريد الانجاب منك".
سأل ببساطة :"ولما؟"
قالت باستفزاز :"لانى اود ان انجب من الرجل الذى احبه."
سال بنفس البساطة : "واين هو "
حاولت ان تكون هادية وهى تقرر بثقة : "ساحب فى يوما ما ."
سألها باندهاش :"الا تعتبر تلك خيانة ."
ردت بعنف :"ليست خيانة لانى ساكون تخلصت منك "
سألها باستنكار مفتعل : " و هل تنوين قتلى ؟لانى لا اؤمن بالطلاق عزيزتى ..فانا وانتى معا الى الابد او كما يقال حتى يفرقنا الموت ."