فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد
مدللتي
أواصرٌ تحت قبة الدفء و الوئام ...
تداولت بينهم الحكايات و الأيام ...
فهذان تلقفتهما يد الحياة و الحبّ قد وُلِد معهما ،
لتدور عجلة الزمن و يكلل الهوى بزواج تعاهدا به على ديمومة الود ...
فأراد القدر اختبار صبرهما بامتحان صعب واجهاه ندّا لندّ..
و هذان مَن استوطن الكبرياء نفسيهما ليطغى على بذور الهوى و يُحيل أرض حبهما لصحراء على عروشها خاوية.. فيتيه قلباهما في طرقٍ أطرافُها مترامية .....
و تلك التي تصارع أمواج الشك العاتية ..
و تقاوم أعاصير الفتنة الباغية...
فهل ستصمد حصونها العالية؟؟!!
و تلك الصغيرة تعيش حرةً لا مبالية...
تدور بها الأيام وهي من تعب البال خالية.....
ليزور عالمها الوسيم ذو الطباع الهادئة ....
و تحيل قلبه لحمم بركانية حامية....
#مدللتي