تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
لم انساك يوما كنت حاضرا معي في صحوتي وفي نومي حفظتك بقلبي وانا متاكدة تماما انك حفظتني كذلك فالقلوب لاتخطئ ابدا ولطالما لدي قلب ينبض ستكون دقاته دائما مصحوبه باسمك ادهم كما نبضاتك مصحوبه باسمي معشوقه فقد سجلت اسماءنا معا في شجرة الحياه التي في الاسماء كحبيبين وعاشقين وبالمستقبل كزوجين رغما عنك فأنا كنت وماازال معشوقه ادهم
نظرت قمر لصديقاتها وبالاخص ياسمين وقالت بكل عنجهيه وفخر
- بالطبع لا لقد تخلصت من حبي له ولم اعد تلك الفتاة الحالمه والعاشقه بغباء فانا قد اصبحت كبيرة كفايه للتخلص من سطوته وسيطرته علي نظرت اليها ياسمين بعدم تصديق وقالت
- لا اعلم لم لا استطيع تصديقك ايتها الحمقاء المبهورة بالوحش المقيت لتحاول ان ترد قمر بثقه على ياسمين ولكن يقاطعها صوت هاتفها بنغمه خاصه هي تعرفه جيدا هي لمن انها لمالك قلبها وكل حياتها اوس الرامي ومن غيرة من يجعلها خاضعه له بكل جوارحها متخليه عن كل كرامه وكبرياء لديها بصورة مخجله ليخطف لون وجهها وتذبل عينيها وترتجف شفتيها وهي تفكر بانتحاب هل اخطأت بشيئ حتى يتصل بها من الصباح الباكر تارك كل اعماله المهمه وملتف لها لتلاحظ ياسمين شحوب وجهها وارتجافها وضغطها على الهاتف بيدها لتهز رأسها بخيبه وتقول
- هذا ماضننته فانت لن تتحرري من لعنه الخضوع له حتى مماتك انا متأكدة من ذلك
لست مازوخيه ولا احب ان يقلل من شاني احد ولطالما كنت الفتاة القويه العنيدة التي لاتترك لها حق ولاتسمح لاحد باهانتها او التجاوز عليها ولطالما رددت الاهانه بالاهانه والضرب بالضرب لدرجة اني لقبت بالوقحه خلال سنوات دراستي في المدرسه قويه شجاعه جريئه وذات كرامه وكبرياء تناطح السحاب لكن معه انا غير كل ذالك اهانني آلمني وتسلط علي وقلل من شأني ومعه حلقت كرامتي وكبريائي في مهب الرياح ومع ذلك لم احرك ساكنا