رواية رومانسية تجمع بين قلبين أجتاحهما الوجع الألم، قلب فتاة أنهكتها الأيام وتعرضت لغدر البشر حتى من أقرب الأشخاص لها، وقلب رجل عشق فتاة إلى حد الموت وطعنته هى فى قلبه حينما ذهب للزواج من أخر.....
#رواية_رومانسية
لو كان اﻷلم من أي شخص ربما كان أهون ، لكن أن يكون من الرجل الذي عش قت هذا مالم تتوقعه في ابشع كوابيسها ، ان يتحول من ذلك الحنون المراعي ، العاطفي للغاية ، إلى هذه الوحشية والقسوة ، شيء حتى عقلها لم يستوعبه ، أن تريد شيء ، وأن تحبه شيء أخر ، اﻷول عندما تمتلكه سيزول كل الحماس من داخله ، لكن الثاني عالق في داخل الروح وﻻ ينتزع إﻻ أن انتزعت الروح ..
قصة : بوفارديا 66
الجزء الأول من سلسلة ؛ وإني في الهوى غارق
مكتملة ً
بــارده .. شــامخه .. قــويه .. مشــمئزه مــن
المكان الــذي هــي فيــه تراقــب بعينيــن حذرتيــن .. الغجريــه
الصهبــاء التــي لفتــت انتباهــه منــذ بدايــه الاحتفــال ..
لم يستطــع ابعــاد عينيــه عــن جمالها الاخاذ ..شعرها الاحــمر اوقد
نارا فــي داخله .. والذي صدف انها نفس الفتاة الصغيره التي سرقت نبضاته من بين اضلعه ..
منذ وقت قصير .. ارادها .. و سيحصل عليها
وقفــت هنــاك تلعن حضها الذي احضــرها الــى هــذا المكان ..
لكنــها يجب ان تقابل ذلك الذي يدعى والدها ..
لتضع النقاط على الحروف .. واثناء ذلك .. التقت
عيناهــا بعينيــه .. انــــــــه "آلَآسًسًـمِر آلَيّوِنٌآنٌيّ "
عبير فتاة تبلغ من العمر 17 سنة. شاءت بها الأقدار أن تقيم في بيت جارتها السيدة كلوديا التي استقبلتها و رحبت بها في بيتها، بعد وفاة والدها و مرض امها.
كانت سعيدة مع العائلة الجديدة، يحترمها و يحبها الجميع، ما عدا ذلك المتعجرف الوسيم الذي يبلغ 20 من عمره.
كيف في نظركم ستتطور علاقتها به، بعد أن جمعهما القدر تحت سقف واحد؟
هذا ما ستكتشفونه من خلال متابعتكم لهذه القصة! !
قاسي إلى أبعد الحدود يعيش في إلم الماضي ينتقم من كل بنات حواء.... هي الجمال و الطبيه و حب الناس ماذا تفعل إذا ابتلعها الحوت و في النهايه من المنتصر شعله الحب أم لهيب الحقد و الانتقام
هى
عشر سنوات عاشتها فى خوف من ماضيها
عشر سنوات كانت تأمل خلالها أن يكون قد نسى ومضى بحياته
هو
مازال يتذكر لم ينس ولم يسامح
لأن ما فعلته لا يغتفر
ليس بعدما حقق ما يريد
وما يريد هو أن ترفع راية الإستسلام ذليلة محطمة
نظر إلى ملامحها المرتعبة بسخرية
هربت منى طويلاً لكن انظرى إلى أين قادتك رجلاك