يحبها ..بل يعشقها ...ولكنه لا يثق بها ...
الغيرة مرضآ قاتل يتسبب بتدمير الزواج وزعزعة الحب مهما كانت قوته
يحبها حب من النضرة الأولى فيتزوجها ويزداد عشقه لها ويحاوطها بأسوار تملكه ولكن يأتي الطلاق ليحطم تلك الأسوار ..هل سيستسلم ام يستمر بمحاربة فراقها
ومحاولات اعادتها الى حصنه
الورد دائما يطرح عنه الشوك.. والليث لا يمكن ان يخضع ابدا..ولكن بوجودها قد استسلم مرحبا بها بعد معاناه سنوات بدونها..
تصدق ع مقوله عندما تجتمع الانوثه ف امراءه ف ع الرجال السلام..
الحياه قاسيه ف معظم اوقاتها ولكن بمزيد من الحب تنكسر جميع القيود مرحبه بة
أهلا بكي ف عالمي ي امراءه الليث.. اهلا بكي ف قيودي
..واهلا بك حبيبي ف حياه امراءتك لم تكن مرضيه بدونك..
https://my.w.tt/kecLhQEY88
لينك روايه ف قلب الاعصار💟☝
تبا لذلك القلب الذى سيجعلنى مدمره ، جسد دون روح .. ستتحمل اوجاع حب من طرف واحد
هو ... يهتم بها .. يخاف عليها .. يغار بشده ... تحت مسمى الصداقه ... تبا لك ايها الجاهل الا ترى مقدار حبها لك ، سيرى هذا الحب و سيدمره و يقضى على قلبها البرئ الذى عشقه .... عشق الطفوله .❤
أ دهم& حور
أدم & سما
مراد & مليكه
أسر & حياه
مازن & أسيل
هما كقطبي المغناطيس يجذب كل منهما الآخر باتجاهه..
مهما ابتعدا سيظلا معاً..
هي اتخذت من قلبه مملكه لها على مر السنين وستظل عشق حياته..
طفلته التي كبرت أمام عينيه وكُتبت على اسمه منذ ولادتها..
ولكن تأتي أعاصير الزمان؛لتبعدهما عن بعضهما..
مشاكل ومصاعب تحدتهما؛ليقفا في مواجهتها..
ولكن إن خسرا أهم شيء في علاقتهما وهو الثقه!!
هل ستستمر علاقتهما؟! أم سيكون للقدر رأي آخر؟!
ليأتي على نهجهما من يخوضا تلك المعركه وهما يستشعرا خسارتها..
ولكن ماذا يفعلان؛فهو قد عشقها منذ الصغر.. وهي قد تربت على إهتمامه بها..
هل ستبعدهما الظروف وعادات وتقاليد لا تهتم لحبهما المترسخ في قلوبهما..
أم سيستطيعا هما أيضاً الانتصار على تلك الصعوبات والأشواك الموجوده في طريقهما؟!
بقلمي/
آيه محمد عبدالرحمن...
ممنوع النشر بدون إذني...
جميع حقوق الكتابه محفوظه...
عشقها.. وعشقته..
فرقتهما الأيام بل الأشهر لا السنوات.. وجمعتهما مره أخرى..
أتت صعوبات ومتاعب كثيره..
مؤامرات وخطط صعبت العوده إلى طريقهما..
ترى هل سيجتمع حبهما مره أخرى رغم كل الصعوبات؟!
أم سيكون للقدر كلمه في حياتهما؟!
بقلمي آيه محمد عبد الرحمن..
جميع حقوق الكتابه محفوظه..