رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.
💕 مقدمة💕
هى قتل أهلها بطريقة بشعة فدخلت عالم ملئ بالظلام حتى تنتقم لهم أشد إنتقام فهل سيأتى من يساعدها فى الإنتقام لأهلها ويجعلها تقع فى عشقه هى إنهاهى الملكة 👑
💓💓💓💓
هو شئ حدث معه فى الماضى جعله يكره جنس حواء فهو يظن ان النساء ماهم الا أداة لمتعته فهل ستأتى من تغير حياته وتغير فكرته نحو النساء إنه هو الإمبراطور 👓
الرواية بإسم /أسماء عبدالوهاب
ممنوع السرقة
اي تشابه فى الأفكار فهو عن طريق الصدفة
دى اول رواية ليا اتمنى تنال اعجابكم يارب
تصميم الغلاف /الجميلة إسراء سمير
العنيد الجزء الرابع ورقي فقط واللي حابب يقرؤه يتواصل معايا على الخاص وياريت لو على الماسنجر افضل من هنا
كل الاجزاء متوفرة ورقي وفي توصيل لاي مكان داخل مصر
( العنيد باجزاءها- قابيل - جراح قلب )
تواصلوا معايا خاص وابعت رسالة فيها اسم الرواية اللي انت عايزها
اسمك
تليفونك
عنوانك بالتفصيل
كلهم في رسالة واحدة وهنبعتهالك لباب البيت في اقرب وقت ان شاء الله
او تواصلوا على الرقم
01027773636
وسجل الاوردر بتاعك وهيوصلك في اقرب وقت
مع ارق التحيات
#شيمووووو
لعنه الماضي 1
عاش ممزقا بين ماضيه وحاضره وللاسف لم يستطع الوفاق بينهم
لم يتخطى ماضيه فمزق حاضره وظلم القلب الحنون بين يديه
فهل يفوق قبل فوات الاوان ام يعيش بلعنة ماضيه ؟
الحياه عباره عن تجارب كل منا يمر بتجربه مؤلمه من الحياة نصف من البشر يتحسن ويكون قوى ونصف اخر يصبح اسوأ لتتمكن القسوه من قلبه فيصبح الي جاني من مجني عليه واما نصف اخر يصبح تائها في تجارب الحياه ليكون مصيره الاخير الهاويه
قاسى ولكن احبنى1
بقلم وسام اسامه
بدايه النشر 9/1/2017
انتهت 3/2/2017
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
كانت صغيرة حين أستمعت الي حديث والدها ورغبته في إنجاب طفل ذكر ...
تمحورت شخصيتها وتغيرت حياتها منذ ذلك اليوم وهي تحاول أن تأخذ دور لم يكتب لها فهل ستظل اينشتاين كما يلقبها الجميع...
ام الانثي بداخلها ستحارب للظهور ؟!