لا أعلمُ ماذا كنتُ سأَكونُ لو لم تكون .. لا أَعلمُ هل أَنتَ مولودي أَم والدي .. لا أعلمُ ماذا فعلتُ للهِ حتیٰ رزقني اِياكَ ..
تُری هل كنتُ لكَ كما ينبغي؟
وهل سننجو من دوامةِ هذهِ الحياةِ الطاحنة ؟
لا تخفْ يا صغيري ..سننجو مادامَ اللهُ معنا ونحنُ معه.
قصة قصيرة معبرة جداً ..تقصُّ معنی الحنان بشغف ..
للكاتبة اماني شيخ العشرة
جميع الحقوق محفوظة ولا يحق لأي قارئ {رجااااااءً} ان يستوحي او يتقمص اي شيء منها
كما أتمنیٰ من القراء الأعزاء ان يستمتعوا بالقراءة
Amany shikh aleshra
يقول القدماء ان أسرع طريقة لإنهاء الحرب هي أن نخسرها لا أن نخسر بها بعضنا ..إذاً إنها الشيء السام الذي يأخذ أفضل ما لدينا لنقوم بأسوء ما نستطيع فعله ..و هل حقاً الحرب شابة أبدية ولن تهرم مطلقاً؟
نحن بالطبع مخطئين فإنه لا يوجد أي رابح في حلبة الحرب اللعينة ..الرابح الوحيد هي الحرب ذاتها
إنها الخدعة التي تنال من كل شيء عندما يظن الناس أنهم سينالون أي شيء ...
أيها القارئ العزيز أتمنى أن تكون قوياً بما يكفي لتكمل الرواية بسلام .
حادثة واقعية
تتحدث عن قبح وشدة سوء الخيبة والخذلان.. وتصف شعور المرأة الرقيقة التي حالفها القدر مع رجل اهوج لايعلم اي شيء عن الحب الحقيقي..
اعتذر وبشدة لكني لااسمح باخذ محتوى روايااتي تحت اي مسمى..لانها ملكي الخاص وملك عيونكم ومشاعركم فقط ولااسمح بتقمصها اطلاقاً...
شكراً لتفهمكم مجهودي وطبتم ودامت صحبتكم الطيبة.
امرأة بألف رجل
للكاتبة :
اماني شيخ العشرة