سلي غياهب الردى وحشاشة فؤاد العدا
سلي اليالي والنجوم العوالي عن خنجري
إن سلت سيوفنا كانت الدماء والنساء غنيمة لنا
وإن حطت رحالنا وإسترحنا من ركابنا غابت وجوه وغيُبت عن اوطاننا
مالنا في الحب مكاسبُ وماله في قلوبنا اوطانُ
فلاتنتظري حباً ولا ودا ولا تعلقي بي الامالُ
فإن احببتك سأحبكِ بفرطاً من التناقض والأهمالُ
كيف؟؟
كإن اصنع لكٍ جناحين ثم اقتلعهما......!!!!!
كأن اعزفكِ ناي على مسمع اصم ابكم
فلن تريني لوصالكِ اسعى لأنال ولا أسمح لغيري ان ينالو
السلام عليكم اخوتي الاعزاء ورحمة الله وبركاته، هذه القصة الواقعية التي تحكي قصة شاب مؤمن اسمه (علي) يذهب الى الجامعة حيث الإختلاط والسفور ويبدأ بمواجهة صراعات هوى النفس والشيطان.. القصة قصيرة لكنها تحمل الكثير من العبر وليس فقط للشباب بل لكل المؤمنين
اتمنى متابعتكم لها لان فيها الكثير من المواعظ والنصائح
نبذت رفضوها اهلها منذ الصغر... لم يكن لها الا هو
قصه حقيقيه ...
جان دائما يسميني بت روحي وهذه الاسم دائما يكلي بي مايكولي نوره مايخلي واحد ايحاجيني ....
هوه من النوع ملتزم بدين كلش يعني علمني اصلي من واني صغيره وخلاني اصوم بعمر 7سنوات لبسني حجاب وخلاني اقره القران ...
في عتمة أيامي ووحشة الطريق ،، أهديتني شعاع من نور شمسك التي لا تحجبها السحب .. ونغم من قدس أسمك يرن في أسماعي ،، صوت طالما تردد من حولي في كل مكان وزمان حيث ما تحل رحالي تراني أجده لا يفارقني ...
صوت يطرب أسماعي ويلف قلبي بخيط نور يفوح منه شذا حنين وشوق ..كأنك كنت معي ،، في قلبي من قبل أن أخلق ،، عشقت أسمك مذ كنت في عالم الذر ،،
" م ...ه ... د ... ي "
أسم وما أحلى طعم ذكره في فمي ،، يفوح منه المسك والعنبر ويسكر العقول عطر جنانه ..يا من لازمني ولم يتركني رغم غفلتي عنه ،،، خذني اليك .