قصه عراقيه حقيقيه لامرأه تعاني من ظلم اقرب الناس الها وعدم انصافها واخذ حقوقها ياترى الزمن راح ينصفها رغم كل الظلم الي تعرضتله وهل للحب تأثير بتغير محطات العمر المؤلمه ؟
فتاة ريفية من جنوب العراق تلجأ طالبةً المساعدة من ضابط .. فيغرم بها ..
فتصبح بين نارين نار الحب ونار اهلها..وجبروت احد رجال العشائر...
انا هي جميع نساؤك...لم لا أستطيع ان انام...
واصحو عشر ليال في احضانك...من انا ضاع ضياعي...
وتعقدت المسأله..تحبني حبا لا علاقه له بالحب الإجرامي
وتنفذ جرائمك بمهاره...دون ان تضع ما حصل تحت اي مسمئ واقعي...اردت ان ازيلك من رحم عقلي..
وتزيلني من مخزن عقلك...
لم لا تكتب لاجلي الكلمه الثالثه...
فالناس اعتادت على قول احبك...
وجعلوو للحب عضمة ومرتبه ك برئ...
وكبروا الحب بمصطلح العشق..
احبك واعشقك...
لن اكتفي معك بهاتين الكلمتين المعتادتين..
اريد كلمه ثالثه تقلب تاريخ العشق..
في قاموس البشر...
ارجوك اخترعها لاجلي...
لاعمو حباب عمو لاتذيني عمو حباب والله اخوي مايسويه عمولاتظلمني وابجي من كل كلبي بس هو كان مثل الحجر بلاقلب بلحظه انتهك عرضي
واني بعمر بنته اني عمري ١٤ سنه وهو ٤٣ سنه هو اقرب انسان للوالدي اذكر
جنت حيل احبه لان يلعبني يشتريلي العاب جان
يلعبني ويه بناته بلحظه نسه كلشي عاقب اهلي بيه
هدم طموحي احلامي
قصة فتاة تجبرها الظروف على التعايش مع انواع العذاب ان كان م̷ـــِْن الاهل او الحبيب ولان قلبها م̷ـــِْن ورق يتحمل النار شفافة تعبرها اليها النظرات وتحركها النسمات
وتتعرض لهزات تلو الهزات ولكنها تبقى قـلب م̷ـــِْن ورق
بقلم Reem