المخلص:
فتاة شابة يتم رفضها أثناء تقدم أحد الشباب لخطبتها بوقاحة لتشعر بالإهانة من فظاظته، ثم تشاء الأقدار أن يتم تعينها قائدًا عليه في فريقه المكلف بالعمليات الخاصة ليصبح هو تحت إمرتها.. كيف سيتقبل الأمر؟ وكيف سيتعامل معها ؟؟
-----------------------------------------------
المقدمة:
تراهن أمام الجميع بأن يُفسد عليها حياتها ،
تراهنت مع نَفسِها بألا تَستسلم لقدرها !
فبرغم صلابتها وعزيمتها ،
إلا أنها سَقطت ضَحية لحُبها !
بلى ، لقد خَسرت الرهان
فقط لتَربح قلبهُ قَبل قَلبِها ...
------------------------------------------------
رومانسية من نوع مختلف يعيشها أبطال القصة من خلال أحداث مشوقة
تأليف / منال محمد سالم
تعد المحاولة الكتابية الثانية لي..
تم نشرها عام 2015، الرواية تدور في إطار كوميدي أكشن، وصراع بين البطل والبطلة من خلال مواقف شيقة
------------------------------------
إهداء إلى
كل من قرر أن يبحث عن الحب ولو في خياله ، أهديك تلك الرواية
--------------------------------------------
لم يكن العمل على قدر من الاحتراف
حيث لم أكن أمتلك بعد مهارات الكتابة السليمة، ومع ذلك أتمنى لكم قراءة سعيدة ومستمتعة مع الحوارات الضاحكة بين الأبطال
#منال
#منال_سالم
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.