رواية روضتني ( الجزء الثالث من سلسة احببت طريدتي)
الجزء الاول بعنوان احببت طريدتي
الجزء الثاني بعنوان ترويض الفهد
الرواية لها نسختين قديمة ومعدلة
ايام النشر على مدونة رواية وحكاية السبت والأربعاء العاشرة مساءا بتوقيت مصر
ايام النشر على الواتباد والفيس بوك الاثنين والجمعه على العلم ان فصول المدونة تنشر اولا
تحدته فتوعدها و اصر على التهامها و لكن المفترس وقع فى حب فريسته
قصه رومانسيه +18
الجزء الاول بعنوان احببت طريدتى
و الجزء الثانى بعنوان ترويض الفهد
قبل التعديل
انتظروا الجزء الثالث بعنوان روضتنى
حلوة البدايات... فعلا... ولكن ماذا بعد ان تمضي البدايه....
ايوجد حب... ؟! ام يذهب كما تذهب فرحة البدايات
سنوات تمضي مابين شد وجذب ...صلح وشجار...مشاكل وصفاء
ولكن هل يكون يوما ما اما حب او كره
هما جمعها في البدايه حب وفرقتهما حياة فماذا بعد البدايه....!
(نظر اليها بعدم تصديق.... مبقتش فارق معاكي
اولته ظهرها تتحلي بكل برودها بينما تقول :اه مش فارق)
جمعهم حب وأكثر من الحب ولكن في ليلة ما ظن كلاهما ان الاخر هو من ترك يده وادار ظهره له ليندثر الحب وتنمو الرغبه في الانتقام.... ولكن من سينتقم من من... ؟!
اقتباس
امسك فكها بعنف وزمجر بغضب اعمي : اول مالفيت ضهري رميتي نفسك في حضن راجل تاني
حاو لت انتزاع نفسها من بين قبضته القويه وهي تصيح :مالكش دعوة بيا
اشتدت قبضته علي فكها بقوة وتابع بعيون تنفث نيران وهو يقول بتهكم : ماليش دعوه بيكي....! ده انتي اتجوزتي وخلفتي وانتي علي ذمتي....!... التهبت عيناه بالنيران المستعره وهو يتوعدها بانتقام اعمي ....
ماذا أن اتجمع قوية مع شرس ماذا أن ذهبت معه الي الصعيد و تكون بين ليلة و ضحاها زوجة صعيدي متمسك بعصبه القوي بتمثيلية إنسانية ماذا سيحدث حينما تكون امرأته هل ستصبح بحال افضل ام ستظل زهرة في مهب الريح
بين العشق والجنون شعرة رفيعة
شعرة قطعها منذ أن عادت إليه من جديد
هو عاشق مجنون متملك غيرته عمياء
هوسه بها جعلها مجنون
« لا تلوموا عاشقا ولا تنعتوه بالجنون
فلو أصابك العشق مثله لقضيت الليالي تهذي كالمحموم ، فما فائدة العشق أن لم يتحلي بالجنون ، فالعشق داءا وهو بمعشوقته مجنووووووووووووون »
جنون عاشق
الجزء الثاني من رواية أسير عينيها
بقلمي دينا جمال