انا أبنتكم أطرق أبوابكم
وأي باب يمكنني البوح لها عما في داخلي..
الى من اروي حكايتي البتراء التي شيعتها قبل ان اعي شها وعشتها بمخيلتي عمياء صماء بكماء.
ابتساماتي الحذرة
خوفي المبرر
ضوضاء يمزق ما بداخلي..
متعطشة للأرتواء بك ومنك ...
ايها الحنين أين أنت!!
أتسمع هذا الأنين !!...
ابناء عمومه يبغضون بعض حد الموت
كل منهم لديه حبيب يعشقهُ حد الجنون
وكل منهم متلهف ليوم الانجماع بهِ
تأتي الاعرف والتقاليد فتحرمهم من حبهم
وتجمعهم تحت سقف واحد
ياترى كيف تكون حياتهم
مقدمة القصة
عزيزي القارئ،
نود أن نخبرك أن ما ستقرأه هو قصة حقيقية بكل تفاصيلها، لم تُضف لها رتوش الخيال، ولم تُخفَ منها قسوة الواقع.
نحن، ككاتب ومؤلف، ندرك تمامًا أننا معرضون للخطر في أي لحظة بسبب نشر هذه القصة،
ومع ذلك، قررنا أن نضعها بين يديك، ليس بحثًا عن تعاطف، بل من أجل الفائدة، ونشر الوعي.
نكتب لك هذه الكلمات لكي نكشف جانبًا مظلمًا من حياة أفراد يعيشون بيننا،
حياة لا تراها العيون لكنها تنهش الأرواح ببطء وقسوة.
قصتنا ليست مجرد حكاية...
بل صرخة!
صرخة مَن عاش الألم، وقاسى الخذلان، ووقف على حافة الانكسار.
اقرأها بقلبك قبل عينيك.
وتذكر:
ليس كل ما يُخفى خلف الأبواب المغلقة، بخير.