ملخص
هو رجل اعمال مشهور يجد نفسه في ليلة و ضحاها متزوج من فتاة لم يرها في حياته ...
هي فتاة طيبة و عادية وليست كباقي الفتيات تحبه و تتزوج به لكنه ليس هو ...
روايه رومانسيه إجتماعه ❤
تُحيّ القلب لتثبت نظريه القلوب ملك لمن يَدُق لها ليصبح صاحب قلبك هو من أمتلك عقلك قبل قلبك فالعشق لا يتجزء فهو الأمتلاك بحد ذاته ......
المقدمة
من المسلم به ان الشياطين لا يمكن ان يحيوا بين البشر ولكن تشاء الاقدار ان يصبح الشياطين ساكني قلوب البشر ليصبحوا هم المتحكمين بها سلبت الرحمة من قلوبهم وظن بانه عزرائيل ليقبض ارواح أعدائه ولكنه ف النهاية بشر فما بالك اذا كانت نهايته ع يد حواء فربما ستكون معركة دائرة بيز قلوب ملائكية وقلوب سكنها الشيطان
اما حواء
حواء منذ ان خلقها الله تعالي ع الارض وهي ضعيفه هشه وخلق آدم ليكون سند لها خلقها من ضلع قريب من القلب لتسكنه
فماذا سيحدث أن كانت حواء تعيش ليس ف عالم البشر ولكنها تحيا بين الشياطين؟
هل ستثأر لابيها الذي قتل امام عيناها؟
هل ستكون لديها القدرة لتقف ف وجه الشيطان لتكون وريثته ؟
ام أن هناك ورثه آخرون للشيطان ؟؟ ؟
انها معركه يا ساده سيكون فيها الربح والخسارة ولكن لمن الربح ولمن الخساره ؟
وسيم بشدة ولكنه مغرور وقاسي لأبعد حد
اهم شي في حياته تقدم شركته وأخته الوحيدة فقط
التي بالنسبة له كل شي
لايؤمن بالحب بعد صدمة كبيرة منذو صغره وحتي في شبابه اقسم علي الانتقام من اي فتاة تظهر في حياته بمعني اصح (قهر حواء)
ولكن تأتي له من تغير حياته وتحتل قلبه فهل يستسلم لهذا الحب ام ستتصدي قسوته وذكرياته الاليمه لهذا الحب؟!!!
هي فتاة جميلة وطيبة القلب ولكنها عنيدة
و تعشق الحياة
مالديها في هذة الحياة سوي والدها وأختها الصغيرة فقط
تؤمن بالحب والمعجزات فهي تنتظر معجزتها اي حبيبها الذي يغير حياتها من الألوان الباهتة لألوان الحياة والمرح
ولكنها ستقابل هذا القاسي المتعجرف وسيقلب حياتها رأساً علي عقب ويدمر حياتها
ولكن هل ستسلم لقسوته وتدمير حياتها؟؟؟🔥
ليث♡مليكة💓
عاشقان قطعا وعدا أن لن يترك أحد الاخر حاربا من اجل احياء حبهما... لكن فرقهما القدر تحت اسم الخيانة التي لم تكن سوى وهما و خطة خبيثة سعت للايقاع بهما.
هو:أخطأ خطأ جسيما وشك بمن فدته بروحها
فصدق مكالمة من مجهول
هي:رأت أحلامها تتلاشى امام عينيها كسراب لم يكن فضلت الابتعاد عن الواقع عن مواجهة واقعها لم تتحمل المصائب تلوى الاخرى.💔
هل ياترى سيكتب لهما الفراق طوال الحياة أم سيجمعهما القدر.