مجموعة من الأفكار و الخواطر المختلفة التى أردت مشاركتها معكم ، و من يدرى فربما تجدوا هنا ما أردتم البوح به و لكنكم لم تجدون الكلمات المناسبة لشرح ماهية شعوركم 🍃
مقتطف من الرواية :
فَضَحِكَ وَقال "صَدَقتِ ، لكن دعيني أُضيف لكِ كلماتٍ ، فقد عرفتُ اليومَ أنَّ بُكاءكِ بينَ يديّ واضطرابَ يدكِ في يدي وخُفوقَ قلبكِ عند رُؤيتي كان أثرًا من آثارِ الخوفِ ، لا مظهرًا من مظاهرِ الحبّ وأنّ عطفكِ عليّ وتحبُّبَكِ إليّ ولُصوقَكِ بي لم يكُن لأنكِ تُحِبينني بل لأنّ فَتاة مسكينة ضعيفة مثلكِ لا بدَّ لَها أن تشعُر بالمَيلِ إلى كلِّ رجلٍ قويٍ بجانبها ، أتدرين أنَّني كنت قد بدأتُ أُرغِم نفسي على حُبِّكِ خوفاً من أن تُؤلمك حقيقةَ أنَّني لا أكِن لك أيّة مشاعِرلكن اليوم قد أرَحتِني من عِبئ كبير كان يُثقل كاهلي ، فأنا لن أُرغم نفسي على حُبك! لا أُريد أن أطعن نفسي بنفسي"وذهب.
بدأت ب: 5 مارس 2017
إنتهت في : 24 أكتوبر 2017
دامت كتابتها 8 أشهر
المرتبة الأولى في الفانتازيا في : 19 سبتمبر 2017
قيد التّعديل : 27/08/2020
أنتبه .. كُن حذراً ..
لا تُصدر أي صَوت ..
أنتَ في مَنطِقة الخَطرْ ..
لِماذا !! لأنكَ بـ القُربْ مِن عَرِينه ..
لا تَلتفِت خَلفكَ ..
أسْتمِر بـ الجَرّي دون تَوقفْ ..
لا تَجعل آي شيء يُلفتْ نَظركْ بـ ذلك المَكانٍ ..
بلْ لا تُفكر أبداً بـ الذَهابْ إلى ذلكَ المكانْ ..
أقتُل فُضولكَ ..
لا تَجعلِه يتَحكْم بكَ ..
إنه مَكان لا يجِب عليكَ رؤيته ..
لِماذا ؟!
لأنه سوفَ يكُون اليومْ الأخيِر بـ حياتكَ بـ كُل تأكيد ..
~ آوه سيهون ~
غشاءٌ قبع على عينـيّ جَعلنـى أظُنه بََطلًا صَعتريّ قد جـاء حامِلًا جـناحـيّ حُبٍ مطلـيّان بالذهبِ ، لـكنني ما لبثتُ وأن ارتديـتهما حـتى وَجدته يكسرانِهما أمـام مرآ بصري.
-
إنفصام البارانويا، شعور الشخص بالخوف والشعور بأن جميع من حوله يريدون قتله فيقبل علي القتل اولًا خوفًا من أن يقتل!.
||مكتملة||