حلمٌ أهذا أم حقيقة؟...
حتمًا لن أستطيع التمييز بسبب ما يدور في عقلي....
أسيمكنني العيش بدون أحمال فوق أكتافي؟...
أسيمكنني النوم مرتاحة بدون قلق أو إزعاج؟....
أؤمن أن لا شئ مستحيل...
عندي يقين بأنني سأعيش مرتاحة في يومٍ ما....
عاطفيه قصة عن شاب يحب ابنت جيرانهم ويحلم بلزواج منها
و يتوقع هي نفسه تصبحله فصليه لكن شاء القدر تكون اميره اخته الفصليه فماذا يحدث لعلي وماهو مصير اميره
قصه للكاتبه
ذكرى المندﻻوي
ببساطة..هي ثواني اغلقتُ عيني فيها..وافتتحتها فإذا بي ارى مغيبُ شمسٍ ، حاولتُ فيها ان احركَ قَدمي..كم اشتهيتُ في ذلكَ الوقت ان اشتم رائحة المغيب والسماء المائلة للحمرة؛ حاولتُ ان احركَ قدمي فَلَم افلح ! ، في تلك اللحظات علمتُ ، انني لم اعد قادرة على وضع قدماي على الارض بعد الان..او السير الى البحر او الجري ! .
كنتُ في سرير ابيض..لم تكن الرؤية واضحة ، كنت ارتجف واصرخ بجنون شديد وعيناي تذرفان دموعاً ، رأيت امرأتان بلباس ابيض ، جاء رجل فإذا بي اراه يغرزُ ابرة في جَسَدِي ، اختفت الرؤية..وانتهى نضالي ! .
انا فتاةٌ..سُلِبَت مني حُرّيتِي وسعادَتَيٍ ، لم اعلم ان السعادةُ زوّالة..وان الحرية سوف تنتهي يوماً ما ، انتهت في غفلةِ عيْن .
-------------------------------------
خُذني في رحلةٍ بين احضانكَ .. كُن لي قدم..
وسأكون لكَ روح..!