ميلاني او ميلا كما يناديها المقربون فتاة جميلة و مدللة و تعيش حياة رفاهية و يسعى الشباب للحصول عليها لكنها لا تهتم لاحد غير نفسها .. غير انها تعجب بالحارس الشخصي الجديد الذي وضفه والدها .. يدعى إيفان و هو شخصية قاسية متحجرة القلب و لا يبتسم مطلقا لكنه وسيم إلى أبعد الحدود .. إعجابها به ازداد يوما بعد يوما و بالأخص أنه لم يتطلع بها بنظرة إعجاب كما الاخرين و لم يغره لا شكلها و لا مركزها .. لتتعلق به و هيتم به حبا ..
لكن معاملته لها تبدلت شيئا ما و اصبح اكثر ليونة و ابتساما و سعدت هي بذلك لتعارف له بحبها و تقرر الهرب معه لأنها تعلم ان والدها لن يقبل بهذه الزيجة .. و ماكنت تظنه حاميها اصبح مختطفها الذي اسرها كي يتم الإفراج عن اخيه .. وقعت بين يدي رجل عصابات لا يرحم هدفه هو اطلاق سراح اخيه و لو كان يعني هذا التضحية بها ..
كيف للاسيرة ان تفلت من جلادها؟؟؟ و كيف لها أن تفلت من قلبها و ما تشعر به نحوه ؟؟؟
نظر اليها وهي تنزل بفستانها الاسود الذي عانق خصرها ولائم كل جزء من جسدها وكأنه قد صنع خصيصا لها فقط..
شرد بجمالها بينما تسائل بينه وبين نفسه كيف سيكون شكلها لو ان الحرق الذي في جانبها الايمن لم يكن موجوداً؟!
كان دائماً يخطر على ذهنهِ هذا السؤال...
اغلق عينيه عندما وقفت امامه بينما يستنشق نسيم عطرها الذي ملئ المكان بأكمله...
__________________________
جميع الحقوق تعود لي ولااسمح لأحد بسرقة شئ منها ، لااسمح لاحد بأن يحولها لرواية مثلية او يغير اي شئ بها ولااسمح لاحد ان يقتبس منها او يأخذ بعض الاحداث منها من غير اذني...
.. روايتي الاولى ..
ارجو ان تنال اعجابكم🌹🐺
"افتحي اول صفحه " قال مع ابتسامته المعتاده .
فتحت اول صفحه لاجد مكتوب .." اود ان اشكر ملهمتي لهذه الروايه الفتاه التي لا اعلم عنها شيء سوى لقبها الذي لقبتها اياه *صاحبه القهوه السوداء *" ....
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
" فتاة اسمها ليلي سبستيان. الفتاة الرقيقه الجميله الحنونه الطيفه المحبوبه الرائعه التي تحب المرح و الضحك وتحب التمتع بحياتها .. كيف سوف يكون نصيبها مع نيكولاس راي ....
' عمرها 17 عاما'
" نيكولاس راي ... الشخص الذي وقع بحب ليلي منذ ان كان عمرها 13عاما . سوف يتزوجها غصب. عنها و والد ليلي سوف يوافق لانه ابن صديقه المقرب والعزيز ...
.. هوه شخص عصبي قاصي عند الغضب عنيد غيور جدا. يحب التسلط. ....... يعمل مع والده في شركتهم العالميه للسيارات الرياضيه. .. عمره 26 عاما ..
" لتعرف. احداث الروايه تابعها ومشاهده ممتعه اعزائي 💖💖"
" ملاحظه : يوجد بعض القطات المنحرفه والغير لائقه للبعض + 🔞 "