البعض يهرب من ماضيه والبعض الآخر يصنع من ماضيه سجناً لمن يحب
في هذه الرواية لن تواجه حور مجرد ضابط شرطة مستفز يعترض طريقها.. بل ستجد نفسها ودون أن تقصد قد خطت بقدميها داخل شبكة معقدة من الأسرار والمؤامرات الطبية.
بين ضحكات السلالم وباقات الورد والشوكولاتة وصراعات المكاتب.. هناك من يختبئ خلف قناع الضحية وهو الجاني الحقيقي
قصة مشوقة تأخذك من قمة الكوميديا والرومانسيه إلى قاع الغموض والاكشن السايكولوجي الذي يحبس الأنفاس
و كان خطئه الوحيد طيبة قلبه وعفته، الدنيا ليست المكان الذي يستحقه. الحقارة لم تعرف طريقه قط، والشك لم يطرق بابه حتى. فلما فعلوا ذلك به؟ ومن المسؤول عن الحال الذي وصل إليه ؟
هل تلك التي ستغير حياته السبب في ذلك؟ أم هي السبب في تدميرها؟
بالطبع الجميع أكد على ذلك بالأخص عندما حظى ذلك الشاب المتدين بحصته من الجعة
أحبت مارثا ذلك الفتى الغامض، أحبت كيف يتمحور ح وله كل شيء، ثم يختفي الفتى المدعو بـإدريان في ظروف غامضة.
فتبحث مارثا في الأمر وتكتشف أشياء لم تكن تتوقعها.
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذ بته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
جنون عاشق .... منى سليمان
لم ينبض قلبه بالعشق حتى رآها، فسكنت جدار قلبه وعشقها بجنون من بين كل النساء... ❤️
ممنوع النقل أو الاقتباس، الرواية مسجلة بالملكية الفكرية التابعة لوزارة الثقافة المصرية دائرة حقوق المؤلف ... رقم إيداع ١١٧٢١ لعالم ٢٠١٨
قلب قاسي لم يعلم الحب كيف السبيل لقلبه المتعجرف؟
يعيش حياة مليئة بالقيود التي وضعها بنفسه فهو الحفيد الأكبر للبارون، فهو أكبر رجال أعمال في مصر والشرق الأوسط
من هو هذا الأحمق الذي يجرء على الوقوف أمام أحفاد البارون؟!
أخذ من طباع جده القسوة والقوة لكي يتعامل مع الجميع بكبرياء وغرور لم يتجرء أحداً على الحديث معه فهو الموت المدمر للأعداء
أما الحفيد الآخر للبارون فهو رمزاً للحب وأيضاً نسخة تانية من الحفيد الأكبر ولكن الفرق في صفاء القلب، ولكن ماذا لو وقع في شباك فتاه تراه الأخ الأكبر لها ولكن كان لقلبها رأي آخر فكيف سيكون تصرفه وهو يراها فقط بمثابة الأخت الصغرى له، هل هيظل رمزاً للقسوة أم سيكون رمزاً للحب؟!
وذلك القاسي ماذا سيكون مصيره أمام تلك العنيدة التي كانت قادرة على أن تتحداه وتقف أمامه بدون خوف؟
وذلك الذي هرب من عشق الفتاه التي أحبته وذلك تحت مسمى بأنها ما زالت طفلة ولكن ليست طفلة بالمعنى العام ولكن هو فرق السن بينهم، فجعلها تردد كلمة «أبيه» لتعلم أنه لها أخاً فهل ستحطمه أم سيحطمها أم للقدر رأيًٌ آخر؟
هل سيصمد هؤلاء الأحفاد عمالقة السلطة أمام تلك الفتيات؟
وليس هؤلاء كل الأحفاد ولكن سنري الآخرون ونعرف قصصهم في روايتي التي ستنال إعجابكم بمشيئة الرحمن، وألا وهي
#أحفاد_البارون
كله بالخناق إلا الجواز بالاتفاق"
مثل شعبي كان ولا يزال يُستخدم حتى الآن في مصر، على الرغم من وجود الكثير ممن لا يزالون مجبرين على الزواج بمن لا يريدون، فقط لتحقيق مصلحة ما.
القطيعة التي حدثت بين ابن العائلة المحبوب ووالده، والتي أدت إلى غياب دام أكثر من عشرين عامًا، يمكن أن تنتهي إذا تزوج البكر الأكبر لمنصور الشافعي من الابنة الوحيدة لمحمد الشافعي.
فهل يمكن أن يضحي كل منهما في سبيل عودة الإخوة والأسرة إلى سابق عهدها؟ أم سيكون للقدر رأي آخر؟.
Riham Ezzat -Orsolla
"الرواية كاملة ولكنها قيد التعديل "