عاصفة الهوى هي الجزء الثالث من جانا الهوى وتعتبر الجزء الثالث من العاصفة
الدراما مع الرومانسية ، الحب مع القسوة ، الشوق واللهفه وقصص حب سنعيش مع أبطالها
الرواية حصريه و ممنوع نشرها او نقلها في اي جروب
بقلمي : الشيماء محمد أحمد
#شيموووو
هو الوحش الكاسر ، هو الظالم ، هو غول ، هو يهابه الجميع ، هو القوه والجبروت ، هو الذي تحولت حياته من جنه الي جحيم ، هو الذي دون اب ، هو تاجر المخدرات ، هو صديق للكل ولا صديق له ، .....
هي الدائمه للجميع ولا احد دائم معها ، هي التي تنشر لك محتبها فتعشقها ، هيا من أولئك الناس التي تتحدث معهم فينتعز روحك وسمعك معا ، هي الفتاه الطيبه ، هي التي تحب الجميع ، لقد وقع في حبها ولم يعلم بأنها معذبته
ظلت عيناه متعلقة بشاشة حاسوبه الخاص وكأنه ينتظر ظهور شيء ما!
وفجأة التمعت حدقتاه بوميضٍ شيطاني لا يطمئن قلب المرء، وكأنه صياد التقى بفريسته بعد عناء لا يستهان به!
ازدرد ريقه بصعوبة وهو يتابع ضحيته الجديدة، وهي تخرج من المرحاض وجسدها ملفوفًا بالمنشفة، بالإضافة إلى خصلاتها المبتلة والتي تناثرت منها المياه في مشهد مغري ، وقبل أن تزيل تلك المنشفة عن جسدها؛ لتبدأ في ارتداء ملابسها كانت والدته تصيح منادية باسمه بنبرتها الغليظة؛ مما جعله يغلق حاسوبه سريعًا:
- "ساجي".
بقلم/ رولا هاني.
حضرتك فارس بيه الملياردير اللي كل الستات تتمني نظره منه.. بس انا مش من الستات دي.. انا واحده زي ما بيقولوا وش فقر.. مش هقدر أرضى غرور معاليك يا باشا واوافق على عرضك المغري دا..فسبني في حالي وخليني امشي من هنا انا وأميواوعدك انك مش هتشوف وشي تاني أبدا ..
حاصرها بينه وبين الحائط خلفها.. وابتسم لها ابتسامه صفراء هو يقول بثقه..
انتي فعلا لو خرجتي من هنا مش هشوفك تاني.. لأنك ھتتقتلي أول ما تخرجي من باب القصر..
رمقته بنظره محتقره وهي تقول..
مش مستغربه على فكره ما انت ضړبتني پالنار قبل كده.. فعادي انك تقتلني.. بس الأعمار بيد الله وحده واللي مكتوبلي هشوفهومن فضلك ابعد إيدك دي خليني أعدي..
لكم الحائط بقبضة يده يقوه وتحدث بصوت عال للغايه يدل على نفاذ صبره وشدة غضبه..
انتي دماغك دي بتفكر إزاي.. فووووقي.. تهورك بالكلام دا خلاكي مستهدفه من ناس عايزين يخلصوا عليكي انتي واي حد تابعك وانا عايز أساعدك واحميكي يا هانم..
إسراء بصړاخ.. لو عايز تساعدني فعلا يبقي متجبرنيش على الجواز منك ولو علي الحمايه فالحامي هو ربنا..
يا بني آدمه افهمي.. أنتي مش هينفع تخرجي بره القصر وبنتك أنا حاطط عليها حراسه هي وعمها ومرات عمها كمان.. لحد ما اكتب عليكي واجبهالك منه..
قالها فارس بهدوء رغم شدة غضبه منها..
نظرت له بحزم وتحدثت بأصرار قائله..
انا مش ه
هو قاسي القلب يكره الحب
وهيه طيبه القلب قدراها انها التقت بيه
فا أوقعهما القدر في حبه وعشقه
حولته من وحش الي انسان
اصبح يحب الحياه بفضلها
فاربما يجمعهم القدر معا الي الابد 💙
دلفا للشقة ليلقى حازم المفاتيح بعصبية يلتف خلفه لكنه لم يجدها دلف الغرفة ليجدها هناك تنزع حجابها لينسدل شعرها اتجه لها يمسك ذراعها المكتنز بقوة آلمتها
:(فى إيه؟)
ابتسم بتهكم يتحدث بعصبية
:(انتِ ايه المرقعة اللى انتِ بتعمليها تحت مع سيف دى ازاى تضحكى معاه كدا وتكلمى معاه وأنا واقف كمان)
سحبت ذراعها منه بقوة بينما تتحدث بسخرية
:(على أساس انك بتحبنى مثلا فبتغير)
:(لا بحبك ولا زفت بس انا كراجل مسمحش بكدا انا مش قرنى اخر مرة فاهمة)
______________________________
نفث دخان السيجارة وهو يراها تضرب كتفه بمزاح بينما تضحك تهكمت ملامحه وانعقد حاجبيه بغيرة كيف تتجرأ وتضحك مع احد هكذا ولكن السؤال هنا لمَ يغار وعليها هى يغار عليها لم يفكر كثيراً بل اعطى الحق لذاته أنه رجل وهذا حقه ياللسخرية يا آدم تعطى لذاتك الحق بينما تحرمه منها!!
______________________________
ضحك على خجلها لتبتسم بسعادة ترى ضحكاته التى تظهر عندها غمازاته وكأنها محفورة فى خده سبحان الأخر فقط رغبة اتته لتجعله يميل عليها يقبلها
:(مالك عاملة كدا ليه؟)
تمتمت بدهشة تنظر له تتحدث بخفوت
:(ايه اللى انت عملته دا اول مرة)
يمنع الاقتباس من الرواية
تصنيف الرواية / رومانسى اجتماعى
يلا Enjoy بقا بالرواية ان شاء الله♥️😂😂😂😂
{إقتباس}
كانت تجلس على الارض بإحدى زوايا الغرفة وتضم ساقيها الى صدرها وتحيط ساقيها بذراعيها وكأنها تحتضن نفسها بحنو لتهون على نفسها ما حدث وما سيحدث وايضا كانت تدفن راسها بين ساقيها بخوف وهي تبكي وجسدها يرتجف من البكاء..
سمعت صوت المتاح وهو يفتح الباب بالخارج ودلف واوصد الباب خلفه بالمفتاح ووضع المفتاح في جيبه والتفت فوجدها تهجم عليه بضربات قبضتها الضعيفة وهي تبكي بقوة..
قالت من وسط شهقاته وهي تضربه وتدفعه حتى التصق بالباب : -
- خرجني من هنا، انا عايزة امشي، بقولك خرجني خرجني..
ارتجف داخله لبكائها وخوفها المتواري خلف بكائها ولكن كان البرود يحتل ظاهره ويبدو كأنه انسان بلا قلب..
امسك كفيها بقبضتيه لكي يتحكم في حركتها العشوائية المفرطة وهتف بهدوء قاتل : -
- اهدي واقعدي عشان عندي كلمتين مهمين ولازم تسمعيهم..
ضربت الارض بقدمها عدة مرات بتمرد وقالت بصراخ : -
- احنا مفيش بينا كلام، افتح الباب دا بقولك..
هتف بنبرة متصلبة وهو ينظر داخل عينيها : -
- انتي مش هتخرجي من هنا غير لما نتكلم ونتفق وتنفذي كمان اللي اقول عليه، غير كدا متحلميش تخرجي من هنا..
ابتعدت خطوتين للخلف وتمتمت بنبرة غير مصدقة : -
- انت مش عارف انا مين! ، انت عارف ان لو صاحبك عرف اللي انت عملته دا انه عمره ما هيعرفك تاني..
غمغم من بين اسنانه محاولا تم
همه كبير كبر الجبال جرحه عميق عمق البحار جواه بركان مابيهداش مهما حاول انه يهمده مش بيهدي نار جواه بتاكل فيه كل يوم عن يوم اقسم بحق كل لحظه وجع حس بيها يبكيهم اودمها سنين
عاد لينتقم واقسم. ان انتقامه يدمر الاخضر واليابس ويفوق كل التوقعات وياخد حقه من كل واحد داس عليه مهما كان مين قدامه مش هيرحم. اي حد