لاعمو حباب عمو لاتذيني عمو حباب والله اخوي مايسويه عمولاتظلمني وابجي من كل كلبي بس هو كان مثل الحجر بلاقلب بلحظه انتهك عرضي
واني بعمر بنته اني عمري ١٤ سنه وهو ٤٣ سنه هو اقرب انسان للوالدي اذكر
جنت حيل احبه لان يلعبني يشتريلي العاب جان
يلعبني ويه بناته بلحظه نسه كلشي عاقب اهلي بيه
هدم طموحي احلامي
قصه عراقيه حقيقيه لامرأه تعاني من ظلم اقرب الناس الها وعدم انصافها واخذ حقوقها ياترى الزمن راح ينصفها رغم كل الظلم الي تعرضتله وهل للحب تأثير بتغير محطات العمر المؤلمه ؟
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد