هي مراهقه .....فجأه تتجرد من كل شيئ ..تجد نفسها لا شيء.....
وهو كبير في السن .......يجعل من بيته ملجئاً لها
ول كن مهما يكون فهي غريبه في بيته
تناديه بـ عمي
ويناديها بأبنتي
لكن هل ستبقى على هذا النحو .....ام تتحول الى مشاعر حب
حفيدة السلطان العثماني الذي حكم بغداد والشام وتوفى ودفن بالعراق ترك عائلة وارث كبير لأحفاده واليوم راح نسرد
كيف عاشو الأحفاد بعد العز والدلال من يتصور ان بنت الملوك
تعيش حياة بسيطه وتتحمل ظروف قاسيه
تابعوني مع تمنياتي لكم بقراءه ممتعه
الكاتبه فردوس عبد اللطيف
علي....
الحب لایعرف حدوده وهاذ ما فعل قلبي تعلق في حب جارتي الصغیرا وطالبتي المشاکسه ❤
زینب .....
لا اعرف ان کنت سالتقیک مجددا ولاکن انته اصعب من ان تکون شخصاً عابراً في حیاتي انته استاذ قلب فتاة مشاکسه لاتعرف الحب سوا بك ......