اجتماعي رومانسي
في لحظةٍ ظنّت فيها أن الرحيل هو النجاة الوحيدة، اختارت أن تترك خلفها كل شيء؛ أهلها، ذكرياتها، وقلبًا ظلّ معلّقًا بحبٍّ لم تستطع رؤيته إلا كحبِّ أخٍ لا أكثر. هربت من قيودٍ أثقلت روحها، ومن أمٍّ أحكمت قبضتها على تفاصيل حياتها، لتبدأ رحلةً جديدة في أرضٍ غريبة لا تعرف فيها أحدًا سوى أحلامها.
لكن الغربة لم تكن سهلة كما تخيّلت؛ فقد واجهتها الأيام باختباراتٍ قاسية، وصعوباتٍ لم تكن في الحسبان، حتى وجدت نفسها أمام حبٍّ جديد يطرق أبواب قلبها بهدوء. غير أن الطريق إليه لم يكن مفروشًا بالأمل، بل ازدحم بالعقبات والأسرار والقرارات المصيرية.
وحين تعود إلى وطنها من جديد، تكتشف أن الزمن لم يترك الأشياء كما كانت، وأن مفاجآتٍ كثيرة كانت تنتظرها هناك؛ حقائق غائبة، ووجوه تغيّرت، وأقدار لم تتوقف عن نسج خيوطها في الخفاء.
منفى باختياري روايةٌ عن الهروب والبحث، عن الغربة التي قد تصبح وطنًا، والوطن الذي قد يبدو غريبًا، وعن قلبٍ ظنّ أنه يفرّ من قدره، ليكتشف أنه كان يسير نحوه طوال الوقت.
الحب ..
أطروحة تهلك القلب ..
لوغاريتم يستنزف العقل ..
و مأساة بني آدم منذ دبت الروح في الجسد ..
الحب هو تلك المسألة الكونية التي لن يجد العلماء للغزها مخرج ..
الحب ..
الحب هو أن تغرق !
✨✨✨✨✨✨✨✨
لمتابعة جديد الكاتبة و تحميل الأعمال بصيغة pdf انضم لنا على👇🏻♥️
جروب حلمهن الأدبي https://www.facebook.com/groups/7elmhon/?ref=share
*الرابط في البايو*
قيل فيما مضى
" يعملوها الكبار ويقعوا فيها الصغار ! "
وقد حدث
عندما التقى الصديقان "عز الدين " و "عبد الكريم " بعد غياب
لم يحسب ابنائهم ان صداقة ابائهم ستتحول الى زيجات لهم تحت شعار
"خدها كدة زى ما هى ! "