عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذ لك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
قبل تطوير السرد و اللغة و التصحيح
هي فتاه مرحه عطوفه او بالاصح مجنونه ..بريئة هي بكل تفاصيلها و بكل حركاتها اما جنونها ليس له حد ..بها كل الصفات التي تجعلك تهوها فماذا لو قابلت في طريقها ...انواع الاسي والحزن التي تجعل الجبال تأن ..فماذا سيكون مصيرها .....حتما ستهلك ... و لكن لكل اميرة بطلٌ ينقذها
اما بطلنا فقد مر بأسوء ايام حياته .. واغلب مشاكله في الحياه تسبب في حدوثها نساء ...فظل يكرههم ويشب علي ذلك الي ان اصبح شابا يافعا قاسي القلب...
فماذا لو تقابلو الاثنان ماذا سيحدث معهم ومن سيتغلب علي الاخر...هل البرأه والعناد...ام القسوه والكبرياء
هل سترضي غروره وتكسره...ام سيغير برائتها ويُنهيها......
ممنوع النقل والنشر الابإذن الكاتبه رحمه عبده
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه رحمه عبده
الكاتبه رحمه عبده
اميرة التشويق
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه اسراء على
صفحه الفيس بوك باسم :روايات بقلم إسراء علي
عشق الفريسة وأصبح بـ هواها مُتيم... سلمها مقاليد قلبه فـ أصبحت الآمرة والناهية... ذئب تحول إلى فريسة بـ عشقها فـ أصبحت مُعلمة... أدرك أنها ليست كـ باقي النساء..بل هى شُعلة مُتقدة تُعمل على ترويض الوحش بـ داخله... ليستجيب إلى ترويضها ويخضع كبرياء الذئب لمكر الفريسة...
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه اسراء على
صفحه الفيس بوك باسم :روايات بقلم إسراء علي
وقعت فريسة في يد ذئب..لتُدرك أنها هالكة لا محالة...لم تكن مذنبة سوى أنها بريئة... وقعت بين براثنه لينهشها بلا رحمة..فتوقف الزمن عند لحظات فاصلة..فالذئب قد وقع فريسة لفريسته..ولكن متى تعشق الذئاب!!....
- أنا بـكـرهـك يا عزيز!!! فاهم يعني إيه بكرهك! بكرَه طريقتك و إسلوبك و برودك و آآ!!
بتر عبارتها لما جذبها من ذراعها بعنف، فـ إصطدمت بصدرُه شاهقة تتلوى عشان تبعد عنُه لكن قبضتيه الفولاذية فوق ذراعيها و عيناه الحمراء القاسية تهتف قبل لسانُه:
- مش فارق معايا كُرهك من حُبك ليا! أنا كنت صريح معاكِ من الأول و قولتلك إني إتجوزتك بـس عشان الزفت التار، لولا كدا مكُنتش هفكر فيكِ أصلًا يا ناديم!!!
دفعها بحدة فـ رجعت لورا .. و جحظت عينيها و هي بتبصلُه، حاسة بـ نزيف يتسع ليشمل قلبها بأكملُه، هي فعلًا عارفة إن جوازهم عشان التار اللي بين العيلتين، لكن موافقته علر جوازه منهة خلتها تفتكر إنه بيبادلها نفس المشاعر، صكت أسنانها بقسوة، و في لحظة هوجاء قفزت عليه بتمسك في قميصُه بعُنف بتشدُه عليها و هي واقفة قدامه بطولها الضئيل إذا قورن بـ ضخامة هيئتُه، فـ رغم إنها طويلة لكن طولها بيتلاشى قُدامه! إرتعشت مقلتي عينيها و هي بتردد بـ همس قاسي:
- اللي قولته .. دلوقتي ده و رحمة أمي .. هتدفع تمنُه غالي أوي!
- هـ إيه؟!
قالها و هو بيقبض على كتفها غارزًا أظافرُه في لحم ذراعيها و بإيدُه التانية مسك فكها بقسوة بيحاول يتحكم في أعصابه عشان ميمدش إيدُه عليها، لكن لم تستسلم هي .. لم تُسلم له و صرّخت فيه بعنف:
- هتدفع تمنُه يا عزيز يا ابن القناو
"رواية مكتملة مزيج من الرومانسية والكوميديا و الفنتازيا ولا تمت للرعب بصلة"
«متابعة لحسابي فضلا ليصلكم كل جديد»
هو البدر في سماء حياتها المعتمة ، و هي الجسر الذي سيعبر من خلاله مرة أخرى إلى حياته ، أو هكذا اعتقد في البداية ، ولكن بمرور الوقت بينهما اكتشف أنها مثابة هدية الحياة التي جاءت من العدم لمساعدته بدون مقابل ، فـ هل ستكون قادرة على فعل ذلك أم أن الأوان قد فات بالفعل وسيصبح مجرد شبح في حياتها؟
"لا أحلل نقل الرواية أو اقتباس أي جزء منها أو نشرها دون إذن مسبق مني حفاظا على الحقوق الملكية الفكرية ، ومن يفعل هذا فهو سارق ، وفي حال نشر الرواية على أي موقع دون إخطاري وموافقتي على ذلك ، أو نشر الرواية وتغيير الأسماء ونسب العمل إليه يعتبر جريمة ، وسأتبع الإجراءات اللازمة مع صفحته الخاصة ، وقد يؤدي ذلك إلى إغلاقها إلى الأبد بسبب حقوق الملكية."
مركز اول لغز
مركز اول جريمة
#رواية_شبح_حياتي
#الكاتبة_نورهان_محسن