بين نار الصبر.. وعار الغدر!
تحجي القصة عن شابة انزفت لـ "زواج تقليدي" حالها حال هواي بنات، جانت تظن إن البيوت أسرار وستر، بس ما درت إن السر اللي ببيتها راح يكسر ظهرها. "رحمان".. الزوج اللي ما عرف قيمة النعمة، غرك بسوالف الحرام والشرب ولعب بأعراض الناس، وهي صابرة وتكول "بلكي الله يهدي".
بعد ٥ سنين من القهر والانتظار، يجيها "رزق الله" وبشرى الحمل اللي جانت تحلم بيها، حتى تغير حياتها وتصلح حال زوجها.. بس الصدمة جانت أقوى من التحمل! الزوج اللي المفروض يكون سندها، استقبل الخبر بـ "شك" وطعن بشرفها، وبكل برود كللها: "ذبي الطفل ماريده".
كان بيتًا واحدًا وعائلة واحدة فقط هما مَنبع كل هذه الحكايات، أربعةُ فتيات كُنَّ غصونَ قصتِنا التي نبتَ عنها أوراق أحداثنا، فتُرى هل ستستمر هذه الغصون بالنمو نابضةً بالح ياة، أم ستُكسَر فروعها وتنتهي قصصها وقصص ما تحمل من أوراق؟؟!
دعونا ندرك الإجابة معهم؛ مع «بيت البنات» ... حيث "الألمُ مِن قريبٍ وغريبْ، والصراعُ فرديّ."
• رواية بيت البنات
• بقلم أمل صالح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• البداية ‹27/6/2024›