الجروح أدمت قلوبهن ومازالت كلًا منهن تحارب للبقاء، مذاق الألم لا يفارق حلقهن، جروحهن متشابهة ولكن لكلًا منهن حكاية خاصة هي ضحيتها، الأولى نهشتها الذئاب البشرية وتركتها كالخرقة البالية تعاني بمفردها، والثانية واجهت إنسان مريض نفسي يريد أن يُجحمها داخل قوانين لعبته القذرة فبات كاللعنة تسبب لها هوس الجنون، والثالثة تخوض رحلة معتادة على بعض الزوجات التي تُجبر بالعيش دون زوجها المغترب ولكنها كانت دونه هشة تخشى أن ينتصر شياطين الإنس عليها، وهناك أخرى طمست حبها حينما تخلى عنها محبوبها وتزوجت أخيه وبعد سنواتٍ عديدة اكتشفت بأنه ما كان الا شيطان لعين لا يستحق حتى أن تدعو له بالرحمة، ومنهن تلك الفتاة العبرية التي تخوض رحلة غامضة بدايتها مقتل أخيها والصادم أن من قام بقتله هو عمها والآن يريد قتلها هي، وتلك البائسة التي اعتادت العيش داخل الطبقة الآرستقراطية فارتبطت بشخص لم ترغب به وأحبت حارسه الشخصي الذي قلب حياتها رأسًا على عقب، وتلك التي كادت بخسارة حبيبها بحماقتها التي أخضعتها بأنه يغار من نجاحاتها الساحقة...
نماذج متعددة تشملها معنى صريح لعنوان الرواية #صرخـــــات_أنثى!!!!!
بارد حياته معه.... لاتعلم سبب واحد يبرر له بروده معها اوعدم اهتمامه بها .... فقط تزوجها ولا تدري لما اختارها هي تحديدا ..؟!
سافرت كلعمياء في طريقها المضلم معه ..لكن لم تستسلم فقد كان حلم حياتها... الحب الوحيد الذي مس قلبها الضعيف .
اذا حاولت بشتى طرق جذبه لها ...لكن دائما كانت تفشل محولاتها تلك دافعا ايها بعيدا بروده المميت معها...
فهل سوف تضلو على محاولاتها تلك عندما نكتشف امامها الحقائق واحد تلوا اخرى ام سوف ينقلب كل شيئ ويصبح عشقها انتقاما
ماذا يحدث إذا أُجبرت على الزواج من شخص آخر غير الشخص الذي كنت تتمنى قضاء وقتك كلة معه؟؟
" هيَ فتاة وقعت في حُب عدو عائلتها وللأسف كان الشعور متبادل بين فردي العائلتين وقد نسيا أنهم من المفترض أن يكونوا أعداء لا أحباء! لكنها أفاقت على ضربة قوية من والدتها وصدمة في نفس الوقت وهي تُجبرها با لزواج من شخص آخر غير حبيبها!! ترى ما الذي سوف يحدث عند الزواج من شخص لا تُحبة؟!".
قُلوبهم على جرف الهاوية، مَعقودة خيوطها بين النُور والظَلام، مُتشابكة أرواحهم بشباكٍ قوية؛ ليقعوا جميعًا نحو الهلاك المُغلف بحبٍ.
بينهما حرب لن تنتهي، فهل من الممكن أن تتحول لهدنة؟
أم أن تلك المعركة ستظل مستمرة، ومتشابكة الخيوط، ستظل معقودة للأبد كإنعقاد خفي بين قلوبهم!
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
لم يكن للهوى وجود في حضرت سطوته، كأنه شخصية مزدوجة متناقضة لم تفهمها.
لم يخدعها برقته و احتواءه، لكنه ايضًا لم يخبرها بجانبه المظلم ، الذي ما ان ظهر للسطح تغير كل شئ.
وفي لحظة فاصلة...
أصبح للهوى رأي آخر
سارة حسن
ديسمبر ٢٠٢٢
لا تعرف الهزيمه ولا التفاوت فى حقها .. وهو متعجرف ولا يبالى .. عطيه هو الاسم الثانى لها ليتثنى لها العمل .. تلك ليست الا البدايه لا تظن اننى ساصمت عن حقى ابدا 🔪