الأفضل
2 cerita
 رواية مهاجرة إلى حبه ج1  (مكتملة) oleh user66605048
user66605048
  • WpView
    Membaca 228,713
  • WpVote
    Vote 8,084
  • WpPart
    Bab 35
النهاية زحف البرد القارس يمزق أوصالي الرقيقة ويرج جسدي الضئيل والذي لا يكاد يحميه ثوبي الممزق هذا ..... لا أعرف كيف وصلت الى تلك الحديقة أو كم من الوقت استغرقته في الجلوس فوق هذا المقعد الخشبي فهذا لا يهمني لأن كل ما أشعر به الآن هو البرد والوحدة وشهقة بكاء حادة توشك أن تمزق حنجرتي مررت بيدي الرقيقة على بطني المنتفخة وأنا أشعر بركلات صغيري المعترضة على وجودي في هذا المكان الموحش كان الثلج المتساقط بغزارة والظلام الحالك من حولي ودموعي الضبابية المنحبسة داخل عيني كل هذا يمنع عني رؤية ذلك الظل الواقف بعيدا يراقبني دون أن أعرف لكن رجفة إنذار اجتاحت عظام ظهري جعلتني أشعر بالخطر المحدق بي لأسمع بعد ثوان صوته الرجولي القاسي يتحدث إلي بحدة : -إذا كنت ترغبين بالموت لهذه الدرجة ، فاسمحي له اذن بأن يكون على يدي مزقت كلماته قلبي بقسوة كما يمزق الحيوان الضاري فريسته عندما تقع أخيرا بين مخالبه
ساسندرا oleh rewayat_saja
rewayat_saja
  • WpView
    Membaca 535,227
  • WpVote
    Vote 18,202
  • WpPart
    Bab 44
لقد كانت جنينا في رحم والدتها ، مقرر عليها مصيرها بكونها عبدة ، لإبن أسياد والديها ، لم يكن هذا خيارها ، ولا رغبتها ، أن يتحكم بِها شخصا أخر ، بملابسها ، بتصفيفة شعرِها ، بأفكارها ، بمعرفتها ، لقد كانَ هو يختلِط ما بين ألطيبة ، والقسوة ، لقد كبِرت على يداه ، فَهو من قام بتربيتها ، ومعاقبتها إن أخطأت ، كثيرا ما سألت والديها ، لماذا هو يقوم بالإعتناء بها ، والتدخل بتربيتها فهذا حقهم هم ، لا هو ، ولكن كان جوابهم أن تصمت ، وتطيع !! هل حقا ستكون هي العبدة الصامِتة المطيعة ؟ وحبها له هل سيحدث ؟ فكثيرا ما كان هو أمانها ، وسبب معاناتها بالوقت نفسه . ساسندرا وأشهب بداية : 5.2019 نهاية : 12.9.2019 خميس