"لقد عاقبني الله على كل خطاياي برؤيتي للرجل الذي أعشقه يحب أختي"
-أفروديت كامارينوس.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في أعقاب مذبحة مروعة أودت بحياة عائلتها، تجد أفروديت كامارينوس نفسها بمفردها تواجه الإذلال على يد قاتلين عائلتها.. و وسط حياة قاسية خالية من الأمل، تتمسك بحبها لزافير ساندوفال، فارس أحلامها المغوار لأكثر من عشرون عامًا.. ولكن "من الحب ما قتل"؛ وزافير ساندوفال فعل ما لم يستطع قاتلين عائلتها فعله... لقد قتلها وهي لا تزال على قيد الحياة... أم لم يفعل؟
في هذه الرواية؛ ليس كل ما تراه يكون الحقيقة
عليك الحذر من أن تنخدع بالحقيقة!
فتاة حكم عليها من قبل الجميع وخاصة والدتها لتدخل بحالة نفسية تؤثر على كل شيء بحياتها؛ ما بين الإزدواجية وبين التضاد تقرر التمرد على الجميع.. ووسط كل ذلك تُعجب بإثنان..
ابن خالها وابن عمها!
كيف ستختار وهي لطالما سألت نفسها "من أنا؟"
الجزء الثاني من رواية ظلام البدر
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر رواية عتمة الزينة. .
بأي شكل أو طريقة من الطرق
لا أحلل فكرة النشر دون موافقتي ولا سرقة الأفكار ومن يفعل يعرض نفسه للمسائلة القانونية....
الرواية بها تفاصيل جريئة وكذلك ألفاظ قد لا يتقبلها البعض ولا تصلح سوى للبالغين..
أرجو عدم القراءة إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأ النشر ٢٠/٩/٢٠١٩
انتهت بتاريخ ٢٢/٤/٢٠٢٠
**رواية باللهجة المصرية**
- عايز تتجوز بنت الراجل اللي اغتـ..
نهض بسرعة ليدفن وجهها بصدره العريض ليوقفها عن كلماتها التي حفظها لسنوات عن ظهر قلب وو يتوعد "سيرين" ووالدها بداخله بأشد الإنتقام فلقد تحملا هو ووالدته الكثير ثم همس بقهر:
- أنا مش هاتجوزها.. أنا هاكسرها هي وأبوها.. ابنك هايجبلك حقك لغاية عندك..
ابتسم بعدها إبتسامة خبيثة متخيلاً كل تلك الصور التي انفجرت بعقله عندما تتذوق "سيرين" إنتقامه الذي أجج صدره لسنوات..
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأت : ١١/١٢/٢٠١٨
انتهت : ١٢/٤/٢٠١٩
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
هو أدم المنشاوي ملك الاقتصاد لقبه الفهد لشده ذكائه قاسي مغرور الكل يحسب له الف حساب وسيم جدا ذات شعر اسود كسواد الليل و عيون كعيون الفهد كل النساء تتمني نظره منه
هي ورده الصاوي جميلة حد اللعنه ملاك من السماء عيون زرقاء و شعر اشقر من ينظر لها يغرق في براءة عينيها تعمل بالمطعم
ماذا يحدث اذا التقاء الشيطان مع الملاك
تابعوا
صغيرة بعمر الزهور شاء القدر أن تصبح يتيمة فأصبحت زهرة ذابلة لا ترى سوى قهرا و عذابا من زوجة عمها و اولادها و لضعف عمها لم يستطع الدفاع عنها حزنت بكت و دعت إلى أن جاء ذلك اليوم الذي تغيرت فيه حياتها و تسللت الفرحة لقلبها فهل ستستمر ام أن الحكاية حياتها تبدأ منه هنا ؟او أن الحزن و الأسى هما قدرها فيهذه الحياة القاسية التي عانت منها الكثير
أحبها من أول نظرة ساعدها وقف بجانبها في أصعب ظروفها كان لها الأب و الأخ ل تبادله هي تلك المشاعر الطاهرة النقية ، جمعتهم الحياة تحت سقف واحدة حياتها أساسها الحب حب في الحلال واجه جميع الصعوبات ليبقى معها فهل تكتمل قصة حبها ؟
ام ان نفس القدر الذي سيجمعهما سيفرقهما ذات يوم و هل سيكون بهاذا الحب ثمار تكمل قصة ذلك العشق ام أن الأوان قد فات ؟