وعندما تساءل صاحب العنق النازف عن قاتله، أشرت له بإصبعي نحو البقعة المُظلمة خلف باب الغرفة..
.
.
_"أشتهي الموت، ولكنني أخشى التحول إلى هيكل عظمي رث مٌستلقي بجانب بعض الجماجم"
_"كم مرة أخبرتكِ بأن الأموات هم أزهار أنبتتها الأرض!"
_"إذًا حينها سأصبح زهرة بيضاء، كزهرة الفاوانيا"
*فائزة بمسابقة أسوة 2018 عن فئة العاطفية*
ومن يذكر حنة؟ ومن يذكر الريف ومحمود وعبد الكريم العجوز؟ ومن يذكر الوادي والسهل وخيوط حرير الشمس الذهبية؟ ثم من يذكر هذا الكلب وهذه اﻷم وحورية هذه المجنونة؟
وﻷستغربن من كل هذا وﻷستغربن منه وأكثر..
ثم أسأل أين صورة ليلى الصامتة وأين صورة ليلى الثرثارة؟
وإذا بالسؤال يبلغ حتى يشمل ملاك..أين هذه الكادحة البائسة اليتيمة ؟أين شرفها المنتهك وأين حقوقها المسلوبة؟ أين حرية حلمت بها ذات مرة؟
وأسأل أين أنا من كل ذلك ومن أنا؟؟ فأنا أجهل نفسي وأجهل ذاتي..ويصر الصمت على أن يكون سيدي ويصر الصمت على أن يكون جوابي.
**القصة قيد التعديل.
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية