الجزء التاني من رواية لست أبي
«أنا لن أتزوج مروة»
شهقة صدرت منها، فسارعت بوضع يدها على فمها حتى لا تصل إلى مسامع مَن بالداخل، و قلبها يأن بألم و رفض لما يسمعه..
تباطئت نبضاته، شعرت به يحتضر، و هي تسمع حبيبها يُتابع:
«رشا، كانت صديقتي في الجامعة و أرغب في الزواج منها»
يكفي يكفي، لا ترغب في سماع أكثر من ذلك، قلبها لا يتحمل!
و مع ذلك أبت قدماها التحرك، مُصرة على الاستماع إلى نهاية هذا الحديث!
بادر والده بالقول بعدم رضى: «ماذا تقول يا ولد؟
هل جُننت؟»
قال باسم بهدوء حتى لا يعترضوا عما يريده: «أنا لست ولداً أبي، أنا رجل مسئول عن اختياراتي، و من حقي اختيار المرأة التي ستشاركني بقيّة حياتي!»
سأله الجد بعبوس: «و ما بها مروة حتى لا تشاركك حياتك؟»
صارح باشمئزاز غير مدرك لتلك التي تستمع لكلماته و تُقتَل ببطء: «مروة ابنة عمي و لا خلاف على أخلاقها، لكنها ليست الفتاة التي احلم بها و أرغب بها زوجة..
أنا.. أنا، لا اعرف كيف أقولها، و لكنني لا أتقبل مظهرها، عندما انظر إليها اشعر بالاشمئزاز، هي قبيحة.. قبيحة جداً..
فكيف أتزوج من فتاة لا أطيق النظر في وجهها؟
كيف سأتحدث معها و ..!»
استكمالاً لباقي أحداث الخماسية الشهيرة لسلسلة الذئاب ..
تم طرح القصة القصيرة (غسق الأوس - ليلة دافئة) كعمل منفصل ومكمل في إطار احتفالية إطلاق موقع إبداع الرقمي الجديد
تاريخ النشر يوليو 2020
الأحداث منشورة على هيئة مشاهد متتابعة
تعد هذه الرواية هي استكمال ما تبقى من أحداث للملحق الخاص بثلاثية الذئاب التي نشرت الكترونيًا عام 2016، وورقيًا 2018،
نشر الملحق باسم (الحب.. أوس) والذي اعتبره القر اء الجزء الرابع للثلاثية الشهيرة، ولكن نظرًا لظروف حملي والولادة تعذر الانتظام في
النشر لذا تم طرح الفصول الجديدة من خلال ما أُطلق عليه مجازًا الجزء الخامس
أرجو من الله أن تحوز الأحداث على الإعجاب ...
الخط الزمني لسير الأحداث يبدأ منذ انقضاء العام الأول لزواج الثنائي (أوس وتقى)
#منال
#منال_سالم