فقدت اغلى ما تملك في حفل به الاف المدعوين لك ان تتخيل انها لم تتعرف على الفاعل رغم انها تمتلك عينين مبصرتين..فهل ستتمكن من معرفته بعد ان اصبحت لاترى ام ستظل تعيش بنظرة قلب عمياء لا تصيب
خدعوك فقالوا أن الضربات التي لا تقتلك تجعلك أقوى ، دعوني أحدثكم عن الناجين من الضربات القاتلة :
الناجون من الضربات القاتلة يمكنهم أن يحدثوكم عن هذا الخوف الذي يلازمهم بقية حياتهم ، الخوف من اﻷيام ، الخوف من ضربة جديدة ، يمكنهم أن يحدثوكم عن كيف فقدوا الشعور باﻷمان والثقة في اﻵخرين ، وربما الثقة في أنفسهم ، الناجون من الضربات القاتلة يصابون بنوع من تبلد المشاعر ، يصبحون لا مبالين ، لا شيء يحزنهم ، لا شيء يسعدهم ، أصبحوا يعرفون جيدا حقيقة أن لا شيء يدوم ،
الناجون من الضربات القاتلة يعيشون وحيدين ، مهما كان الزحام حولهم هم يعلمون جيداً أن الجميع سيهرب من حولهم حال تلقيهم ضربة جديدة ، الضربات القاتلة يا صديقي تعلم اﻷنانية والقسوة ، الضربات القاتلة تجعلك قوياً ، لا يعرف أحد شيئا عن اﻷنقاض التي يحملها بداخله ..
- أحمد خالد توفيق
رواية للمبدعة حياتي هي خواتي
" عادات وتقاليد تفرض عليهم قيود حديديه مفتاحها أختفى فى نهر الحياه لا خلاص منها حتى بالموت ... يعشقون ولكن لا نقطه تلاقى ... طرق ملتويه ... قسوه ... موت الأنسانيه عند البعض يخلق كره لن يغسله نهر دموع ... عشق مزلزل لدور الأب الذى عاشه لعشرون عامآ لا يستوعبه من فقد الرغبه بالحياه منذ سنوات وماذا سيفعل بالموطن التوتى العنيد ............ وعشق آخر أعتقد أنه أنتهى ولكن لجنون حبيبته رأى أخر و عندما يعجز عن كبح جماحها هل سيتجرا هل نداء قلبه ويبتعد عن ' كارهة الرجال ' صاحبه رأس البغل كما يسميها .......... وأخر عاد مجروح لموطنها و منزلها بعد سنوات ليجد لغبائه أنها أصبحت " عانس " وهو يبكيها بمكان ما بزاويه مظلمه داخل قلبه يتجاهلها بغروره وأنانيته .......... قبل زفافه بيوم أكتشف أن عليه ايجاد عروس جديده سيقيد مع كفيفه نحيفه لا يعلم عنها سوى أن لشعرها لون لم يراه من قبل ........... ثائر خريج السجون كأسمه ثائر غاضب جلاب المصايب كما يطلقون عليه خرج ليجد من كانت خطيبته محطمه كليآ هشه وما يحزنه أنها نحفت قليلآ وهو يعشق الممتلئات !!!!!!! "
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة حياتي هي خواتي..
"مكتملة "
كانوا يعيشون حياه سعيده وعندما كتبنا النهايه السعيده
اتضح انه لا يوجد قصه ذات نهايه
الحكايه مستمره لكن في هذا الجيل ستمثل احداث جديده وغريبة
"تشويق"
"بيكهيون ابني بيكهيون ارجع لي ابني"
"هذا الفتي سينتقم لي لن اجعلهم يشعرون بالراحه"
"اوه سأناديك هيونغ لقد كان عندي اخ لكن مات وانت ستأخذ مكانه"
"تلك الفتاه تفقدني صوابي واللعنه على هذا الذي ينبض كلما رأها"
"انا ارتحت لذلك الفتي كأنه ابني اتصدق بيكهيون هل من الممكن لانه لا يمتلك والدين"
"يون اتمني ان تتوقفي عن صنع الضحكات فأنا اشعر بكي اكثر من نفسك"
"هم السبب في قتل والديك هم من فعلو كل شئ ليدمرونا دمرهم انت"
"سأدمرهم سأجعلهم يتألمون مثل آلمي لعدم رؤيه والداي"
الجزء الثاني من زوجتي السرية اتمني تدعموني
كاسندرا فتاه في العشرين من عمرها تعيش وحدها بعد وفاه والدتها في دار العجزه وتمضي الايام وتنتظر حدوث معجزه تملئ حياتها حتي حدثت المعجزه وارتد بها الروح .
؛)
اذا كان الحب لحظه فهذا ليس حب هذا عشق متيم بينهما فهو من قام بتربيتها فهل يسمح بأحد باخذها منه؟!
هي تحبه ولكن تخشي الاعتراف ف ماذا يحدث اذا أتت غيرها لتاخذه؟!
ملحوظه : الروايه لاتحتوي على شي محرم
اخ واخت ينتقلان للعيش في أمريكا الاخت للدراسه والاخ للعمل وبعد سنه ونصف تنقلب حياة الاخت راسا على عقب بسبب اخاها المتهور الغير مبالي
اذا ماذا سوف تفعل الاخت ؟؟
وكيف سوف تصبح حياتها ؟؟
ونهايتها؟؟
تابعوا القصه لتعرفو ❤
هو ليس بصاحب الشركات و الإمبراطوريات.. وليس من أشهر رجال الأعمال.. بل فارس بسيط يعمل في احدي المزارع الخاصه بالخيول.. و المزرعة خاصه بعجوز كهل أصبح من الصعب عليه الاعتناء بها .. إستطاع هو بالنهوض بتلك المزرعة خلال السنوات التي قضاها معهم و أصبحت من أشهر المزارع في تلك المنطقة ( انترلاكن).. بسويسرا.. نسيت ان اخبركم بأنه أجنبى الجنسية عاش طوال حياته بالخارج.. ولكنه مصري الأصل..
.. وهي ليست بفاتنة الجمال أو حورية من الجنة تأسر من يراها.. بل فتاة عادية مثلها كمثل فتيات موطنها.. و شخصيتها مثل الكثير أيضا من فتيات مجتمعها.. ولكن ما يميزها هي مقلتيها الخضراء الشبيه ل والدتها الأجنبية فقط
اثناء رحلاتها السنوية مع والدتها لليونان كانت تنظر عبر الأسوار لهذا القصر الرائع الذي يجعل عيناها عالقة به ولكن كانت والدتها تحذرها من أن تقترب من هذا القصر، وبعد موت والدتها و ذهابها لرحلة الى اليونان مجدداً، تتوق لحلم الطفولة في دخول القصر، و تلك التجديدات في للقصر والحدائق المحيطة به تجعلها منجذبة للقصر اكثر، كسرت وعدها لوالدتها ودخلت للقصر ....
ويا ليتها لم تدخل فهى أصبحت أسيرة مالك القصر،
الذي بين ليلة وضحاها تستيقظ لتجد نفسها زوجة له لا تعلم ماذا حدث ليلة أمس كيف تزوجته في حقيقة الأمر وكان شيئا مسح ذاكرتها
قررت العودة لمصر ولكن بالطريقة الاصعب فهى استعانت بالسفارة و أصدرت بطلان زواج
وعادت الي مصر لتجد زوجها بعد عدة أشهر يذهب لمصر ليستعيدها بعد أن استئانف الحكم وأصبحت الآن مضطرة للعوده معه أسيرة في قصره الذي اكتشفت عند عودتها أن هناك به الكثير من الأسرار واهم اسرار القصر ما جعلها تنجذب منذ طفولتها وتسعى لدخوله
اهو سحر ام واقع كان اليما في الماضي كيف سيفوز زوجها بقلبها وما هو السر وراء القصر
دعونا مكتشف في رواية مالك القصر