_-Liator-_
- Reads 655
- Votes 182
- Parts 20
ميرَلاند البهيجة أرضٌ ما ضاق وسعها عن إنس ولا جان، ولا قاصى بحرُها غير العِدى، بنيانها صاحبته النباتات في هندسة قل نظيرها حتى قيل فيها "عرش الطبيعة".. لكن منذ أن دمرت فيها حرب آرتوريا مناطق عديدة، اتخذ فيها التطوّر منحى جديد: من أكاديميات الموهوبين والى ارتقاء الحكماء الى اصناف العلوم؛ أملًا في تعويض الخسائر.
وما إن تنهّدت البلاد مستريحةً قرنًا من الزمان، حتى انبلج صبحٌ على تفحُّم أكاديمية الشمال، بعد ليلٍ أنارهُ احتراقها عن بكرة أبيها.
ليبتدئ عصرٌ جديد.. ينحدر بالناجين والهلكى، جنبًا الى جنب، الى قاع هاوية سحيقة.